كتبت – مروة الشريف : تدخل المقاصد السياحية المصرية أسبوعًا بأجواء خريفية متفاوتة بين اعتدال نسبي على السواحل الشمالية والقاهرة الكبرى وارتفاع الحرارة في جنوب الصعيد، بالتزامن مع توقعات بانخفاض تدريجي في درجات الحرارة حتى منتصف الأسبوع، وفقًا لبيان الهيئة العامة للأرصاد الجوية للفترة من الأحد 18 أكتوبر إلى الخميس 22 أكتوبر 2026.
وتمنح هذه الأجواء السائحين فرصة لتنويع برامجهم بين الجولات الثقافية وزيارة المعالم التاريخية والأنشطة الخارجية، لكنها تتطلب في الوقت نفسه التخطيط وفق طبيعة الطقس في كل وجهة، خاصة مع احتمالات سقوط الأمطار شمالًا وتكوّن الشبورة المائية خلال ساعات الصباح الأولى على عدد من الطرق.
وتوقعت الهيئة أن يكون الطقس مائلًا للحرارة نهارًا على السواحل الشمالية والوجه البحري والقاهرة الكبرى وشمال الصعيد، بينما يكون حارًا على جنوب الصعيد، مع ميل الأجواء للبرودة خلال الليل والصباح الباكر. وتسجل القاهرة الكبرى والوجه البحري درجة حرارة عظمى تبلغ 29 درجة الأحد، تنخفض إلى 27 درجة الثلاثاء والأربعاء، قبل أن ترتفع إلى 28 درجة الخميس، فيما تستقر الصغرى عند 18 درجة.
وعلى السواحل الشمالية، تتراوح درجات الحرارة العظمى بين 24 و26 درجة خلال الفترة نفسها، ما يوفر أجواء أكثر اعتدالًا للرحلات الساحلية والتنزه، مع ضرورة الانتباه إلى فرص سقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة الأحد على مناطق من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري، على فترات متقطعة.
أما شمال الصعيد، فتبدأ العظمى عند 30 درجة الأحد والاثنين، ثم تنخفض إلى 28 درجة الثلاثاء والأربعاء، قبل أن تسجل 29 درجة الخميس. وفي جنوب الصعيد، تستمر الأجواء الأكثر حرارة، مع عظمى تبلغ 34 درجة الأحد والاثنين، وتنخفض إلى 33 درجة من الثلاثاء حتى الخميس، بينما تتراوح درجات الحرارة الصغرى بين 19 و20 درجة.
وتكتسب التوقعات أهمية بالنسبة إلى حركة السفر البري والرحلات السياحية المنظمة، إذ تتكون شبورة مائية من الرابعة حتى الثامنة صباحًا على بعض الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد والقاهرة الكبرى ومدن القناة ووسط سيناء وشمال الصعيد. وقد تستدعي هذه الظروف منح الرحلات الصباحية وقتًا إضافيًا، والالتزام بتعليمات القيادة الآمنة، خصوصًا للحافلات السياحية المتجهة إلى المواقع الأثرية أو المطارات.
ومن ناحية أخرى، قد يساعد انخفاض درجات الحرارة تدريجيًا على تحسين ظروف التجول في الوجهات الثقافية والتاريخية، بينما يظل اختيار مواعيد الزيارات الخارجية في جنوب الصعيد عاملًا مهمًا لتجنب ساعات الحرارة الأعلى. كما يمكن للفنادق وشركات السياحة الاستفادة من تنوع الأجواء في تصميم برامج مرنة تجمع بين الأنشطة الداخلية والرحلات الخارجية وفقًا للطقس.
ولا تتضمن توقعات الأرصاد أسعارًا محددة للرحلات أو الإقامة الفندقية، ولا تعني التغيرات الجوية بالضرورة ارتفاع تكاليف السفر أو انخفاضها؛ إذ تظل الأسعار مرتبطة بمواعيد الحجز والطلب ومستوى الخدمة. ونصحت الهيئة بمتابعة النشرات الجوية الدورية، نظرًا إلى سرعة التغيرات المحتملة في خرائط الطقس خلال فصل الخريف.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر