الرئيسية / توريزم نيوز / عروض الصوت والضوء وتعامد الشمس ينعش سياحة أبو سمبل ويحوله لقبلة للسائحين
عروض الصوت والضوء وتعامد الشمس ينعش سياحة أبو سمبل ويحوله لقبلة للسائحين
عروض الصوت والضوء وتعامد الشمس ينعش سياحة أبو سمبل ويحوله لقبلة للسائحين

عروض الصوت والضوء وتعامد الشمس ينعش سياحة أبو سمبل ويحوله لقبلة للسائحين

كتب – مروة الشريف – وكالات : تتحول مدينة أبو سمبل السياحية جنوب أسوان إلى واحدة من أبرز محطات السياحة الثقافية والأثرية في مصر، بالتزامن مع توافد السائحين من مختلف الجنسيات لمتابعة ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، وسط أجواء احتفالية تعززها عروض الصوت والضوء داخل المعبد، التي تقدم تجربة استثنائية تمزج بين التاريخ والفلك وفنون العرض الحديثة.

واستمتع عدد كبير من السائحين، مساء اليوم، بعروض الصوت والضوء داخل معبد أبو سمبل، التي استعرضت ملامح الحضارة المصرية القديمة وعظمة معابد الملك رمسيس الثاني، عبر المؤثرات الصوتية والإضاءة التي أبرزت واجهات المعبد والتماثيل الضخمة، في تجربة جذبت اهتمام الزائرين الذين حرصوا على توثيق اللحظات المميزة والتقاط الصور التذكارية.

وتكتسب هذه الفعاليات أهمية سياحية خاصة مع اقتراب ظاهرة تعامد الشمس، التي تعد من أبرز الأحداث الأثرية والفلكية التي تتميز بها مصر، إذ تتجلى خلالها دقة التصميم الهندسي للمعبد وقدرة المصري القديم على توظيف المعرفة الفلكية في تشييد منشآته الدينية، بما يمنح المقصد المصري ميزة تنافسية في سوق السياحة الثقافية العالمية.

ولا تقتصر أهمية الحدث على جذب الزائرين إلى الموقع الأثري فحسب، بل تمتد إلى تنشيط الحركة السياحية في جنوب أسوان، وزيادة فرص الاستفادة من الخدمات المرتبطة بالزيارة، بداية من الإقامة الفندقية والنقل السياحي، مرورًا بالمطاعم والأنشطة المحلية، وصولًا إلى المنتجات التراثية التي تمثل جزءًا من تجربة السائح.

كما تمنح عروض الصوت والضوء المعبد قيمة إضافية باعتبارها منتجًا سياحيًا يمكن أن يطيل مدة زيارة السائح، ويضيف بُعدًا تفاعليًا إلى مشاهدة الآثار، بدلًا من الاقتصار على الجولات التقليدية خلال ساعات النهار. ويعزز هذا التنوع فرص إدراج أبو سمبل ضمن برامج الرحلات الثقافية التي تشمل أسوان ومعالمها الأثرية والطبيعية.

ويمثل التزامن بين العروض وظاهرة تعامد الشمس فرصة لتسليط الضوء عالميًا على المقومات السياحية لجنوب مصر، خاصة أن الحدث يجمع بين التفرد التاريخي والظاهرة الفلكية والتجربة البصرية، وهي عناصر يمكن توظيفها في الحملات الترويجية لاستقطاب شرائح مختلفة من السائحين، لا سيما المهتمين بالآثار والتاريخ والتصوير والسياحة الثقافية.

وتشهد مدينة أبو سمبل أجواء من الانتعاش السياحي مع وصول الزائرين لمتابعة الحدث والاستمتاع بمعالمها الأثرية، وسط اهتمام بالتعرف على أسرار الحضارة المصرية القديمة. ويعزز هذا الإقبال أهمية تطوير الخدمات السياحية المحيطة بالموقع وتحسين تجربة الزائر، بما يدعم تنافسية المقصد ويزيد فرص تكرار الزيارة.

ورغم عدم الإعلان عن أسعار محددة للبرامج السياحية أو الإقامة بالتزامن مع الحدث، فإن تنامي الاهتمام بأبو سمبل يسلط الضوء على فرص الاستثمار في خدمات الضيافة والنقل وتنظيم الرحلات، بما يحقق استفادة اقتصادية أوسع للمجتمع المحلي، ويحول الظواهر الأثرية الفريدة إلى محرك مستدام لتنشيط السياحة في جنوب مصر.

إقرأ أيضاً :

 شرطة سياحة القاهرة تكشف نشاط سيدتين أجنبيتين نشرتا محتوى يتنافى مع الآداب

شاهد أيضاً

بدء تسليم أراضي “بيت الوطن” بالمرحلة العاشرة بالقاهرة الجديدة 2 نوفمبر

كتبت- سها ممدوح: في إطار المتابعة المستمرة لمشروعات «بيت الوطن» بالمدن الجديدة، أعلنت المهندسة راندة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *