الرئيسية / لايف استايل / خروج آمن يعزز جاذبية الجونة كوجهة للسياحة السينمائية .. أفضل فيلم طويل
خروج آمن يعزز جاذبية الجونة كوجهة للسياحة السينمائية .. أفضل فيلم طويل
خروج آمن يعزز جاذبية الجونة كوجهة للسياحة السينمائية .. أفضل فيلم طويل

خروج آمن يعزز جاذبية الجونة كوجهة للسياحة السينمائية .. أفضل فيلم طويل

كتبت – سها ممدوح : عزز فوز الفيلم المصري «خروج آمن | SAFE EXIT» بجائزة نجمة الجونة لأفضل فيلم طويل، وقيمتها 50 ألف دولار، أهمية مهرجان الجونة السينمائي باعتباره منصة تجمع بين صناعة الأفلام وتنشيط السياحة الثقافية، في وقت تتزايد فيه فرص توظيف المهرجانات والفعاليات الفنية في دعم حركة الزوار وإطالة الموسم السياحي بمدينة الجونة على ساحل البحر الأحمر.

وحصد الفيلم، من إخراج محمد حماد وإنتاج خلود سعد، الجائزة خلال الدورة الثامنة من المهرجان، بعد عرضه الأول في الشرق الأوسط وسط إقبال جماهيري كبير، وصل إلى رفع لافتة «كامل العدد» على العرض الوحيد المخصص له ضمن فعاليات المهرجان، في مؤشر على قدرة الأعمال السينمائية المستقلة على جذب اهتمام الجمهور وصناع الأفلام.

ويكتسب هذا النجاح أهمية تتجاوز القيمة المالية للجائزة، إذ يمنح الفيلم وصناعه فرصة أوسع للتعريف بتجربتهم، ويفتح المجال أمام تعزيز حضوره في المهرجانات وأسواق التوزيع، بينما يرسخ مكانة الجونة باعتبارها وجهة تستقطب المهتمين بالفن السابع، إلى جانب زوارها الباحثين عن الشواطئ والمنتجعات والخدمات الفندقية.

وتمنح المهرجانات السينمائية المدن المستضيفة فرصة لتنويع منتجاتها السياحية، من خلال استقطاب الفنانين والمنتجين والإعلاميين والنقاد والجمهور، بما يخلق طلبًا إضافيًا على الإقامة الفندقية والمطاعم والنقل والخدمات الترفيهية. كما يمكن أن تسهم التغطية الإعلامية للأفلام والجوائز في الترويج للمدينة بوصفها مركزًا للفعاليات الثقافية، وليس مجرد وجهة لقضاء العطلات الشاطئية.

وتكشف رحلة «خروج آمن» عن جانب آخر من صناعة السينما، يتمثل في التحديات المالية والإنتاجية التي تواجه الأفلام المستقلة. فقد اعتمد المشروع في بدايته على التمويل الذاتي، قبل أن يواجه صعوبات خلال مرحلة ما بعد الإنتاج، ما استدعى البحث عن تمويل إضافي لاستكمال العمل وتجهيزه للعرض.

واستغرق التحضير للفيلم نحو تسعة أشهر من البروفات مع الممثلين، بحسب المخرج محمد حماد، بهدف بناء الشخصيات والعلاقات بينها بصورة متماسكة، في تجربة توضح حجم الوقت والجهد المطلوبين لإنجاز الأعمال التي تراهن على التفاصيل الإنسانية والمعالجة النفسية.

وتدور أحداث الفيلم حول «سمعان»، حارس أمن قبطي شاب يعمل في أحد المباني السكنية بوسط القاهرة، ويحاول تجاوز صدمة طفولته بعد مقتل والده على يد جماعة إرهابية متطرفة. وتدفعه صداقة استثنائية مع امرأة شابة إلى مواجهة ماضيه ومحاولة الخروج من عزلته، في معالجة تتناول الذاكرة والصدمات النفسية وإمكانية استعادة التوازن الإنساني.

ويمثل تتويج الفيلم بجائزة قيمتها 50 ألف دولار دفعة مهمة لمسيرته، لكنه يسلط الضوء أيضًا على الحاجة إلى توفير فرص تمويل وتوزيع أكثر استدامة للأعمال المستقلة، حتى تتمكن من الوصول إلى جمهور أوسع داخل مصر وخارجها.

وبالنسبة إلى الجونة، فإن نجاح العروض السينمائية والإقبال الجماهيري على الأفلام المشاركة يعززان القيمة السياحية للمهرجان، ويدعمان فرص تحويل الفعاليات الفنية إلى محرك إضافي للطلب الفندقي والسياحة الثقافية، بما يوسع مصادر الجذب السياحي للمدينة ويعزز حضورها على خريطة الفعاليات الدولية.

إقرأ أيضاً :

اكتشاف أثري جديد لرمسيس الثاني في الغربية

شاهد أيضاً

“رحلات خاطفة”.. موضة السفر في 2027

كتبت_شيماء رمضان: ترصد إكسبيديا وهوتيلز دوت كوم اتجاه "Trip Snacking"، الذي يقوم على الرحلات القصيرة والإقامة لليلة واحدة، مع تزايد اهتمام المسافرين بتجارب سفر مرنة تجمع بين اكتشاف الوجهات والتحكم في الميزانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *