كتب- هشام لاشين :
تجربة مشاهدة الطيور ، هي نمط ساحر من السياحة التي تميز المقصد السياحي المصري ، و بحسب مرشدين سياحة مراقبة الطيور ، فهي تنمو بقوة ، و شهد العام الماضي انتعاش في حجم الحركة الوافد خاصة من أوربا و أمريكا ، و قد بدأ العام 2019 بقوة ، و في تجربة الحالية يمكنك أن تكتسب الكثير من الخبرات حول برامج رحلات مشاهدة الطيور.
https://www.facebook.com/ahmedmansour.mansour.754/videos/10218611066013860/
أحمد منصور عاشق الطيور ، هو مرشد سياحي لكن لمراقبة الطيور ، يكشف لـ” توريزم ديلي نيوز” تجربته في سياحة مشاهدة الطيور ، قائلا أن السائح الغربي يعشقها ، و يأتي خلفها خاصة السائح الإنجليزي الذي يعد رقم واحد في الأسواق السياحية التي تأتي منها الحركة ، ثم يليه السائح الأمريكي الكندي و ثم السائح الأسترالي يليه الإيطالي ثم السويسري .

و يواصل منصور في تجربته مع سياحة مشاهدة الطيور مثل ما يحتفل العالم بأعياد رأس السنة عبر الاحتفالات فإن هناك من يعشق أن يقضي ذلك الوقت من العام في الفيوم لمشاهدة الطيور التي تأتي خلال شهر يناير من شمال أوربا إلي الفيوم ، كأحد المحطات التي تتوقف فيها قبل أن تذهب إلي مقاصد آخري مثل الأقصر ، و حلايب و شلاتين ، و الغردقة في البحر الأحمر .

هنا في الفيوم أنواع عدة من الطيور التي يرغب السياح في مشاهدتها، منها طائر المك، وهو خجول ويظهر في الصباح الباكر، ويصدر أصواتاً، ثم يختفي في الهيش أو النخل، ويطير بين 30 أو 40 متراً فقط للبحث عن الطعام أو للتكاثر، وهناك أيضاً الفرخة السلطاني، التي تتميز بألوانها وتعيش في المستنقعات والغابات، وتأكل الأسماك ، كما ومن بين هذه الطيور طائر الفلامنجو، ويعرف باسم “الفنتير”، ويعيش طائر الفلامنجو الكبير، وهو النوع الأكثر انتشاراً من بقية الأنواع، فى شمال غرب الهند وفى الشرق الأوسط وفى غرب البحر المتوسط وفى أفريقيا، و يضطر أحياناً للهجرة نتيجة لتغيرات الطقس وانخفاض مستويات الماء فى موطنه فيبدأ في البحث عن أماكن جديدة تتلاءم معه .


نينا بورخستا سويسرية الجنسية هي مرتبطة في عملها بمراقبة الطيور ، و الفيوم واحد من أبرز المحطات التي أقامت فيها و تابعت من خلالها محطات هجرة الطيور ، الفيوم أصبحت مقصد مهم لسياحة مشاهدة الطيور خاصة للمصورين المحترفين الراغبين في توثيق هجرة الطيور ، و مسارتها .

” منصور” متوسط سعر برنامج مشاهدة الطيور 600 جنية مصري للفرد ، وينصح الراغبين في ذلك النشاط بضرورة امتلاك الأدوات ، و هي تختلف وفقا لرغبة كل شخص فالسائح الغربي دائما يمتلك الأدوات الخاصة به مثل النظارة ، و التليسكوب ، أما محترفي التصوير فيفضلون الكاميرات ذات مواصفات معينة بحيث يتمكن من مشاهدة الطائر و تسجيل و توثيق رحلات تلك الطيور .

و بحسب ” منصور ” فإن هناك العديد من محترفي التصوير يمكنه أن يأتي إلي هنا و ينتظر بالأسابيع و الشهور لتصوير طائر معين ، يؤكد أن هذا النمط من السياحة البيئية أصبح له عشاقه في مصر أيضا و يأتي العديد منهم لمشاهدة الطيور المهاجرة .
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر