كتب – إسلام النجار:
تجربة سياحية من نوع آخر تعيشها الفتاة التونسية آية عمر الشريكي عاشقة لمديني باريس وتروا الفرنسية تسرد قصتها لموقع “توريز ديلي نيوز” قائلة: “لمجرد أن تطأ قدماك أرض مدينة تروا الفرنسية تصاب بدهشة رائعة عندما ترى عظمة وتاريخ المنشآت التاريخية، وأضافت، كل يوم تعمل حاجة مختلفة عن اليوم اللي قبله، وفي كل مكان هتتقابل مع كل الجنسيات وكل العادات والتقاليد، تلقى فيها عرايس هنود، باللبس الهندي يتصوروا تحت التور إيفل”.

وتابعت آية عمر الشريكي: “عملت تجربة ممتعة هناك امرأة تقرأ الكف والحجر، تعطيك حجر ترسم بيها رسمة وهي تحاول تفسر لك رسمتك وتساعدك على الوصول للسلام الداخلي، تجربة جميلة جدًا وأول مرة أعملها في حياتي”.
مدينة تروا هي إحدى المدن الفرنسية الواقعة شمال شرق البلاد على نهر السين، وتبلغ مساحتها 13كم²، وتُعتبر تروا من المدن الفرنسية القديمة إذ يرجع تاريخها إلى الحقبة الرومانية.
ويعد مناخ مدينة تروا هو حار صيفاً وبارد في فصل الشتاء، كما يعتدل الجو في فصل الربيع، وتُعتبر فترات الصيف والربيع أنسب الفترات لقضاء إجازة في هذه المدينية الرائعة.

حيث تشتهر المدينة ببيوتها الخشبية التي تعود إلى القرن السادس عشر الميلادي التي حافظت على رونقها حتى الوقت الحاضر، وهي محط أنظار العديد من السياح، بالإضافة إلى وجود الكنائس والكاتدرائيات فيها والمتاحف التاريخية، كما توجد بحيرتان في المدينة تقعان إلى الشرق منها وهما بحيرة معبد الأوزون، وبحيرة المشرق، ويمكن التجول على ضفافهما والتمتع بجمال طبيعتهما.
تهتم المدينة بمحبي الرياضة وأصحاب المغامرات حيث وفرت لهم مجالاً للعديد من النشاطات مثل: التزلج على الجليد، وممارسة لعبة البولينج، وحمامات للسباحة، بالإضافة إلى تقديم الثقافات المتعددة لرواد المدينة من خلال مكتبة للوسائط المتعددة، وأربعة متاحف هي: متحف الفن الحديث، ومتحف سانت لوب، ومتحف دي فوليزونت، ومتحف دي لابوتيكيروري، بالإضافة إلى مسرح وسينما.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر