وكالات:
ارتفعت معدلات إشغال فنادق العاصمة التونسية ومحيطها بنسبة 100%، تزامنا مع الاجتماعات التحضيرية لوزراء خارجية الدول العربية، تمهيدا لعقد القمة العربية بتونس في دورتها الـ30 الأحد القادم.
وأدي هذا الارتفاع إلي مواجهة وفود مشاركة في القمة العربية بتونس صعوبة في حجز الفنادق القريبة من العاصمة، نظرا لامتلاء نزل العاصمة وضواحيها الشمالية ومحدودية قدرتها على الاستيعاب، بعد فترة ركود طويلة عاشتها، ما تسبب في إغلاق عدد من فنادقها، وتراجع عدد الأسرة التي توفرها.
وبحسب بيانات رسمية يقدر عدد المشاركين فى القمة العربية نحو 5 آلاف مشارك.
وتتوقع تونس استقبال 9 ملايين سائح فى 2019، مقابل 8.3 ملايين العام الماضي، بحسب تصريح سابقة لوزير السياحة التونسي روني الطرابلسي.
وقالت المديرة التنفيذية لجامعة الفنادق بتونس، فاطمة بالنور، إن نسبة الإشغال بلغت معدلات قياسية في محيط العاصمة ولكنها تظل منخفضة في بقية المدن، مشيرة إلى أن القمة العربية اختبار حقيقي للفنادق والنزل على تطوير قدرتها لاحتضان مؤتمرات ووفود أجنبية بشكل دائم.
وأشارت إلي أن العاملين في قطاع السياحة مطالبون بأداء إيجابي وضمان مستوى خدمات جيد لوفود القمة من أجل تحويل المؤتمرات الظرفية إلى منتج سياحي مستدام في تونس.
وأكدت بالنور، أن دولا عديدة في المنطقة المتوسطية تستفيد اقتصاديا من سياحة المؤتمرات، مشددة على ضرورة العمل على تطوير هذا المنتج لضمان تدفق دائم للسياح ذوي القدرة الإنفاقية العالية.
واعتبرت أن السنوات العجاف التي مر بها القطاع بعد الضربات الإرهابية التي شهدتها تونس سنة 2015، تسببت في إغلاق العديد من الفنادق والوحدات السياحية في العاصمة ومحيطها، ما أضعف من طاقة استيعاب النزل وعدد الأسرّة المتاحة، مؤكدة أن العاملين في القطاع واجهوا الطلب المتزايد على الغرف بمناسبة القمة العربية، بالاعتماد على نزل جديدة تم افتتاحها مؤخراً، بالإضافة إلى إحالة جزء من الوفود إلى المدن القريبة من العاصمة.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر