كتبت – دعاء سمير :
استجابت فنادق البحر الأحمر لقرار المحافظ اللواء أحمد عبد الله بمنع استخدام البلاستيك داخل محافظة البحر الأحمر، وهو أمر ليس غريبًا على أصحاب المنشات السياحية، هؤلاء الذين عاشوا فيها ما يقرب من عشرين عامًا يعلمون جيدًا معاناة الطبيعة البحرية هناك، والتي تُمثل رأس مالهم، وأكل عيشهم، لذا تحمسوا كثيرًا لذلك القرار المُحدد تطبيقه في يونيو القادم.
أوضح أصحاب الفنادق أن قرار المحافظ صدر منذ يومين ويقضى بحظر استخدام البلاستيك بأشكالها المختلفة من أكياس وأدوات، وذلك في المحال العاملة بمجال الغذاء، والصيدليات، والمطاعم والفنادق والمراكب السياحية.
بالنسبة لأحد فنادق مرسى علم فقد طبقوا ذلك القرار منذ حوالي السنتين، حيث بدأت ادارة الفندق في تقليل استخدام البلاستيك،وأعلن الفندق أنه يُشجّع تلك السياسة كثيرًا، قبل القرار، حيث رفع العام الماضي شعار ” ريد سي بلاستيك فري”، أي منع البلاستيك في البحر الأحمر، كما يقيم الفندق حملة لتنظيف الشاطئ بمشاركة الضيوف مرتين شهريًا.
وتسلم الفندق قرار المحافظ الذي يهدف للحفاظ على البيئة في البحر الأحمر خاصة الشعب المرجانية في البحر الأحمر الذى يعتبر الثاني على العالم من حيث جذب السياح بعد الحاجز المرجاني في أستراليا.
وفي بيان لجمعية الحفاظ على البيئة بالبحر الأحمر “هيبكا”، قالت أن قرار منع استخدام الأكياس البلاستيكية يهدف إلى حماية الحياة البرية والبحرية، والحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض والتي تأثرت بشدة من البلاستيك سواء عن طريق الابتلاع أو الاختناق أو الغرق أو التسمم من البقايا البلاستيكية مما يؤثر بالتبعية على صحة الإنسان. وفي أحد الفيديوهات التعليمية للجمعية أشارت إلى أن البلاستيك يؤثر سلبًا على أكثر من 160 نوع من الكائنات البحرية.
ومنذ سنتين بدأت إدارة العديد من الفنادق في التحول لاستخدام مواد صديقة للبيئة، حيث يتم استعمال مادة “البولي كاربونيتد”، وهي مادة يُصنّع منها أدوات الطعام كالأكواب والسكاكين، وفي بداية استخدام تلك المادة كان الإدارة تستوردها من الخارج لكن الأن بدأت مصانع مصرية تصنعها، وانتشرت محلات بتبيعها في الغردقة ، وهذا التحوّل في سلوك الإدارة ليس خاصًا بفندق بعينه بل أصبح سلوكاً مشتركاً لمعظم الفنادق .
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر