كتبت – مروة السيد : تشهد مدينة سانت كاترين انتعاشة سياحية ملحوظة خلال الفترة الحالية، مع توافد أعداد كبيرة من السائحين من مختلف الجنسيات، إلى جانب الزائرين المصريين، في مشهد يعكس عودة المدينة إلى واجهة السياحة الدينية والروحانية والتاريخية في مصر.
وتواصل المدينة جذب عشاق السياحة الروحية والطبيعية بفضل ما تمتلكه من مكانة دينية فريدة ومقومات تاريخية استثنائية، حيث يقصد الزائرون دير سانت كاترين وجبل موسى والمزارات الدينية والأثرية المنتشرة بالمنطقة، وسط أجواء تمتزج فيها الطبيعة الجبلية بالهدوء الروحاني الذي يميز المدينة عن غيرها من المقاصد السياحية.
وتشهد الفنادق والمنشآت السياحية نسب إشغال مرتفعة بالتزامن مع تحسن حركة السياحة الوافدة، خاصة من الأسواق الأوروبية والآسيوية، إلى جانب زيادة ملحوظة في رحلات اليوم الواحد والبرامج السياحية الداخلية التي تستهدف التعرف على التراث الديني والتاريخي للمدينة.
ويؤكد عاملون بقطاع السياحة أن سانت كاترين أصبحت واحدة من أبرز الوجهات التي تستقطب الباحثين عن السياحة الهادئة والتجارب الروحانية، خصوصًا مع اهتمام الدولة بتطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات وتنفيذ مشروع “التجلي الأعظم” الذي يستهدف تحويل المدينة إلى مقصد سياحي عالمي متكامل.
كما ساهمت الفعاليات الثقافية والرحلات الجبلية وبرامج السفاري في زيادة جاذبية المدينة، خاصة لدى الشباب ومحبي المغامرات، في وقت تتواصل فيه الجهود للحفاظ على الطابع البيئي والتراثي الفريد للمنطقة.
ويرى مراقبون أن الانتعاشة الحالية تعكس تنامي الثقة في المقصد السياحي المصري، وقدرة سانت كاترين على الجمع بين السياحة الدينية والثقافية والبيئية في آن واحد، بما يعزز مكانتها كواحدة من أهم المدن الروحانية والتاريخية في الشرق الأوسط.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر