توريزم ديلى نيوز – وكالات :
قال طارق عامر محافظ البنك المركزي، إن برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري فاق التوقعات، ومصر لا تحتاج إلى برنامج جديد مع صندوق النقد الدولي ، وأن إدارة الصندوق تتمنى التعاون مجددا مع مصر، مضيفا أن مصر ليست معزولة عن العالم بل هي جزء من منظومة تتأثر بما يحدث فيها، وأنها تنتهج سياسات ليبرالية إذ أن اقتصادنا يحتاج للنمو من مصادر مختلفة للتمويل، وليس بمدخراتنا المحلية التي لا تكفي لتحقيق نسب التنمية المطلوبة خصوصا في ظل الزيادة السكانية وأعداد الخريجين، جاء ذلك في تصريحات له، اليوم السبت، على هامش مشاركته في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي.
وأوضح عامر أن نسبة البطالة كانت قد وصلت إلى 13%، وكان مطلوبا توفير أموال من الأسواق الدولية بأنواعها، مثل: الصادرات، التحويلات من الخارج، السياحة، الاستثمار الأجنبي المباشر، الصناديق والقروض الدولية، بما يشكل محفظة متنوعة لاستخدامها من أجل الاستثمار والتنمية، فطموح الدولة كبير للتنمية.
وأشار إلى أن هناك هاجسا لدى البعض بشأن الدين الخارجي، موضحا: “لدينا نموذجا ماليا نعمل في حدوده، وإن قدرة الدول على السداد تختلف، وهناك تصنيف للدول بين ضعيفة ومتوسطة وقوية حسب قوة سياساتها، كلما قمنا بتحسين سياساتنا زادت قدرتنا على السداد”.
وذكر أن مصر انضمت في السبعينيات لاتفاقية التجارة العالمية وانفتحت على الأسواق الخارجية، وكانت هناك سيطرة على سعر الصرف، وبالتالي لم يكن يستقيم الأمر بانفتاحنا على الأسواق الخارجية وفي نفس الوقت السيطرة على سعر الصرف.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر