5 وزراء أعلنوا تأسيسه ولا يزال “متعثراً“..وأصحاب الفنادق: “إن مع العسر يسرا“
كتب- قاسم كمال
أعلنت وزارة السياحة منذ ما يقرب من 5 سنوات عن تأسيس صندوق لدعم الفنادق المتعثرة وإعادة هيكلتها برأسمال مستهدف مليار دولار، بعد أن ساهمت بنحو 50 مليون جنيه فى عملية التأسيس عبر شركة “أيادى”، لكن لم يتم طرح الصندوق منذ ذلك الحين، إلى أن عادت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة السياحة، وأعلنت مجددا عن تأسيس صندوق لدعم الفنادق ذات ملكية خاصة، فهل سيختلف المشهد أم سيتعثر الصندوق مجددا؟
ففى 4 يونيو 2014، أعلن هشام زعزوع وزير السياحة السابق، ومنير فخرى عبدالنور وزير التجارة والاستثمار السابق، والسياحة الأسبق، عن تدشين صندوق “مصر للاستثمار السياحى” “ورق البردي” papyrus))، لإعادة الهيكلة المالية للمشروعات السياحية برأسمال مستهدف مليار دولار، وذلك بعد سنوات من قيام الاتحاد المصرى للغرف السياحية بإنفاق مبالغ مالية طائلة للتعاقد مع المكاتب الاستشارية والقانونية لتأسيس الصندوق، واختيار شركة لإدارته.
وكان شهر مارس من العام ذاته قد شهد فوز شركتى “القاهرة المالية القابضة” و”الأهلى للتنمية” بإدارة الصندوق؛ وهنا بقيت خطوة واحدة لعملية طرح الصندوق على المستثمرين، ألا وهى وجود شركة مساهمة تعطي غطاء حكومي للصندوق، وحينها أعلن “زعزوع” عن مساهمة صندوق السياحة التابع للوزارة، بنحو 50 مليون جنيه فى عملية التأسيس.
وبعد مرور نحو عام، أعلن الدكتور أشرف العربى وزير التخطيط السابق، توقيع اتفاق مساهمة شركة “أيادى” في صندوق الاستثمار السياحى “papyrus”، بمبلغ 50 مليون جنيه، وذلك بعد لقاء جمعه بوزير السياحة السابق هشام زعزوع، وإلهامى الزيات رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية السابق، للاتفاق على الإطار الزمني والتنفيذي لاتخاذ الإجراءات التأسيسية للصندوق وتقديم أوراقه لهيئة الرقابة المالية، استعدادا لطرحه خلال مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادى فى مارس 2015.
ليعلن خالد رامى وزير السياحة السابق، والذى جاء خلفا لـ”زعزوع”، قبيل انعقاد المؤتمر بأيام قليلة، عن تأسيس الصندوق مجددا، ثم عاد “زعزوع” لوزارة السياحة؛ ثم ذهب ليأتى يحيي راشد وزيرا للسياحة خلفا له، إلا أن الصندوق لم يري النور والفنادق لم تخرج من عثرتها، إلى أن أعلنت وزيرة السياحة مطلع ديسمبر الماضى، أته جارى العمل على إنشاء صندوق ذات ملكية خاصة لمساعدة الفنادق المتعثرة.
وقالت فى بيان لها آنذاك، إن الفترة المقبلة ستشهد تطورا فى ملف إعادة هيكلة الفنادق من خلال صندوق “بابريوس”، الذى تم إنشاؤه بالتنسيق مع صندوق السياحة وشركة “أيادي”، لضخ استثمارات محلية وأجنبية لتنشيط قطاع السياحة.
والأسبوع الماضى أكدت “المشاط” مجددا خلال لقاءها الرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية ستيفانى فون فريدبرج، على دعم الوزارة لفكرة إنشاء صندوق تطوير الفنادق لجذب استثمارات دولية ومحلية.
لكن كان اللافت إعلان الرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية، عن استعداد المؤسسة للمشاركة بالاستثمار في هذا الصندوق والمساهمة في رفع كفاءة الفنادق المصرية.
لينتهى الاجتماع بالاتفاق على عقد اجتماع مع الاتحاد المصري للغرف السياحية، خاصة غرفة المنشآت الفندقية خلال الفترة المقبلة، لبحث إمكانية التعاون فى هذا الشأن، فهل ستنجح “المشاط” فيما فشل فيه قرنائها السابقين؟
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر