كتبت- سحر عبد الغني:
جاء اعلان وزارة الداخلية بسرقة “حشوة بحجم 5×5 سم من منبر جامع المؤيد شيخ بمنطقة الغورية، ليفتح الباب مره اخري في محاولات سرقة المسجد.

حشوة بحجم 5×5 سم
و تكثف اجهزة الأمن بالقاهرة بالتنسيق مع مباحث شرطة السياحة والأثار من جهودهم لكشف غموض واقعة سرقة حشوة أثرية صغيرة من منبر جامع المؤيد شيخ بمنطقة الغورية.
تلقى قسم شرطة الجمالية ، بلاغًا من المسئولين عن آثار درب سعادة مفادة أنة أثناء مرورهم لتفقد المسجد وملحقاته اكتشفت اختفاء حشوة صغيرة من المنبر يبلغ حجمها حوالي 5×5 سم وهي خماسية الأبعاد ومصنوعة من الخشب المطعم بالعاج، من منبر جامع المؤيد شيخ الواقع بمنطقة الغورية بحي الأزهر.
وتم تحرير محضر بالواقعة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية.

و تعرض باب مسجد المؤيد شيخ الذي يعد تحفة فنية ويعود أصله إلى مسجد السلطان حسن للسرقة عدة مرات تمثلت المرة الأولى في سرقة كندة من الطبق النجمي بالمصراع الأيسر وجزء من الشريط السفلي بنفس المصراع، والمرة الثانية كانت بسرقة كندة الأجزاء النحاسية البارزة في حشوات الأبواب من الطبق النجمي السفلي وكندتين من الطبق النجمي بالمصراع الأيسر، وكذلك سرقة حشوات بجانب الطبق النجمي السفلي للمصراع الأيمن، وأيضاً سرقة الشريط السفلي للباب بالكامل وهو الذي سبق سرقة جزء منه، أما المرة الثالثة فسرق فيها الطبق النجمي السفلي بالمصراع الأيسر، والمرة الرابعة سرق فيها كندة الطبق النجمي السفلي بالمصراع الأيمن.

و مسجد السلطان المؤيد شيخ أو مسجد المؤيد أو المسجد المؤيدي هو أحد المساجد الأثريّة الشهيرة بالقاهرة، ويوصف بأنه فخر مساجد عصر المماليك الجراكسة. بدأ بناؤه سنة 818هـ/1415م بأمر السلطان المؤيد أبو النصر سيف الدين شيخ بن عبد الله المحمودي الظاهري أحد حكام الدولة المملوكية خلال عصر المماليك الجراكسة وكان قبل أن يعتلي كرسي السلطنة أحد أمراء السلطان الظاهر سيف الدين برقوق، وتوفي المؤيد شيخ في 8 محرم 824هـ/1421م وكانت قبة المسجد لا تزال تحت الإنشاء، وانتهى العمل بها في رمضان 824هـ/1421م، وإلى ذلك الوقت كان كثير من ملحقات المسجد لم يشرع في بنائها كما هو مخطط مثل القبة القبلية وبيوت الصوفية بالخانقاه. وفي المسجد ضريحين تحت القبة، أحدهما للسلطان المؤيد شيخ، والآخر لأبنائه الصارمي إبراهيم والمظفر أحمد وأبو الفتح موسى.

كان موقع المسجد قديماً سجناً عرف باسم “خزانة شمائل”، ويقع حالياً بالسكرية بمنطقة الدرب الأحمر التابعة لحي وسط القاهرة. وللمسجد أربع حدود، يطل حده الجنوبي الشرقي على شارع المعز لدين الله وبه الواجهة الرئيسية والمدخل، ويطل حده الشمالي الشرقي على شارع الأشرقية، وحده الشمالي الغربي به الميضأة ومساكن الطلبة، وحده الجنوبي الغربي يطل على شارع تحت الربع “شارع أحمد ماهر حالياً”، بينما الزاوية الجنوبية للمسجد متداخلة مع البرج الغربي لباب زويلة. ويجاور المسجد عدة مساجد أثرية أخرى مثل مسجد الصالح طلائع، وزاوية الناصر فرج بن برقوق.
بما أن مسجد المؤيد شيخ من الآثار المصرية ذات الطراز الخاص، وكنوع من الاهتمام بالمعالم السياحية والأثرية، فقد تم تزيين وجه العملة الورقية المصرية فئة 100 جنيه برسم لمنارتي المسجد فوق باب زويلة في إصدارات قديمة كانت تطبع خلال الفترة من 1 مارس 1921 إلى 3 أبريل 1945، فيما كان يحمل ظهر الورقة صورة لمركب شراعي في نهر النيل.

Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر