كتبت- مروة السيد:
أعلنت الحكومة البحرينية وقف دعمها المالي لشركة طيران الخليج فى الموازنة العامة للدولة 2019/2020.
وقالت وزارة المواصلات والاتصالات البحرينية، إن شركة طيران الخليج لن تحصل على أي دعم حكومي حسب مشروع الميزانية العامة للدولة لعامي 2019 و2020.
وأكدت أن الكثير من مشاريع وزارة المواصلات والاتصالات تتم بتمويل ذاتي، كما يتم حاليا وضع حلول تمويلية لتمويل إنشاء مشاريع شبكة الطرق الجديدة.
ووفقا لما نقلته صحيفة الأيام البحرينية، أوضحت الوزارة مصير الشركة حيث أنه تم إنشاء شركة طيران الخليج القابضة لتضم تحت مظلتها الشركات الأخرى ليتم الاستفادة من أرباح تلك الشركات، على أن تعمل كل شركة بشكل تجاري مستقل، وأهمها شركة مطار البحرين والمملوكة بنسبة 100% للدولة، وتحقق أرباحا تصل إلى مليون دينار، بالإضافة إلى شركة خدمات مطار البحرين (باس)، حيث يجري التفاوض معها لزيادة حصة الحكومة فيها من 30% إلى 44% خلال شهرين، وبذلك سيرتفع الإيراد من الشركة من 3% إلى 8%.
وعن المطار الجديد، أفادت الوزارة أنه سيكون تحت إدارة شركة مطار البحرين، وحجمه 4 أضعاف المطار الحالي، وسيوفر فرص عمل للبحرينيين، وتم استقطاب الموظفين منذ بداية الإنشاء، حيث تم توظيف 130 موظفًا في مختلف التخصصات الهندسية، والتقنية، والمحاسبية لمتابعة مختلف مراحل الإنشاء، كما تم تدريبهم وتأهيلهم للتعامل مع التقنيات والأجهزة الحديثة.
وأضافت الوزارة أنه سيتوفر في مبنى المطار الجديد محطة لانتظار الحافلات، ومواقف للنقل العام، كما سيتم لاحقا إنشاء محطة مترو قريبة من مبنى المطار، ليتمكن المسافرون من استخدامها للتنقل بين مختلف مناطق البحرين.
كما أشارت إلى أن المطار والذي يبنى بكلفة إجمالية تصل إلى 1.1 مليار دولار، سيضم عددا من المشروعات الاستراتيجية الهامة من أهمها مشروع مبنى المسافرين الجديد بمساحة إجمالية تقدر بـ210 آلاف متر مربع، وزيادة مساحة المنطقة الحرة في المبنى إلى (3300) متر مربع، وستعمل على تشغيلها “شركة البحرين للأسواق الحرة” التي تم تأسيسها في شهر يناير من عام 2018 برأسمال يبلغ 7 ملايين دينار بحريني كمشروع مشترك بين “شركة طيران الخليج القابضة” و”مجمع البحرين للأسواق الحرة”، بالإضافة إلى إنشاء حظيرة وقود الطائرات التي تضم 3 خزانات لوقود الطائرات تقوم بإنشائها شركة مطار البحرين لوقود الطائرات، شركة مساهمة تم تأسيسها بين شركة مطار البحرين والشركة القابضة للنفط والغاز في ابريل من عام 2016 بهدف إعادة هيكلة قطاع وقود الطائرات في مملكة البحرين وبناء خزانات الوقود داخل ساحة المطار.
في ذات السياق، قالت الوزارة أنه تم زيادة وتحسين توزيع منشآت النقل الجوي، وقد وصلت سعة النقل في عام 2018 إلى 300 طن، أي بنسبة زيادة 10% عن الأعوام السابقة، وهناك خطة لمضاعفة سعة النقل إلى 3 أضعاف.
كما أشارت إلى أنه يتم الترويج لمملكة البحرين كوجهة سياحية للترانزيت، ويتمثل دور حكومة مملكة البحرين في تسهيل إجراءات الدخول للمملكة وتخفيض رسوم تأشيرة الدخول.
وعن معرض البحرين الدولي للطيران، قالت الوزارة أنه يتم تغطية 80 إلى 90% من تكلفة المعرض من الشركات الداعمة، وتسعى الوزارة لتكون نسبة التغطية 100% مستقبلاً، منوهة إلى أن المعرض يعتبر من أكبر معارض الطيران في العالم، وتبلغ الميزانية المرصودة له 3.1 مليون دينار، بينما يبلغ الإيراد منه 2.3 مليون دينار.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر