ترجمة – أميرة أحمد:
يمكن أن تتنافس كندا مع دول مثل نيوزيلندا كوجهة للمغامرين الشباب والزائرين الباحثين عن الجمال الطبيعي، لكن بعض منظمي الرحلات السياحية يقولون إن الحواجز بين المقاطعات تمنع السماح بهذه الإمكانية.
وقال موقع “سى بى سى” فى تقريره حول السياحة فى كندا أنه قبل عامين، أسس جاريد نوسينوف شركة “Out Here Travel” التى تقدم للسياح فرصة تجربة الهواء الطلق في المناطق الساحلية الوسطى والشرقية من كندا بطريقة مستدامة وصديقة للبيئة، حيث يقدم أنشطة مثل التجديف بالكاياك البحرية وتسلق الصخور والمشي لمسافات طويلة والتخييم.
وقال نوسينوف أن ما تقدمة شركته هو في الأساس رحلة مغامرات على الطريق للناس من جميع أنحاء العالم لتجربة الكثير من المتنزهات الوطنية الرائعة، والعجائب الطبيعية والمدن في جميع أنحاء أونتاريو، وكذلك بقية الساحل الشرقي لكندا، حيث أن معظم الزوار لا يخرجون من المدن الكبرى، مثل تورونتو ومونتريال وفانكوفر.
وأضاف نوسينوف إنه على الرغم من أن التجارب تحظى بشعبية كبيرة وتحصل على تقييمات رائعة على موقع “Trip Advisor” كما يتم مشاركتها على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعى مثل “إنستجرام” و “فيسبوك”، لأنه يعمل بين المقاطعات وعبر المناطق التي تعتبر مهجورة بالنسبة إلى السياحة، إلا إنه يواجه حواجز الطرق ونقص الدعم التسويقي، حيث أنه نظرًا لأنه يعبر حدود المقاطعة، فإن تكاليف التأمين الخاصة به في حافلة سياحية صغيرة ذات 10 مقاعد مرتفعة للغاية.
ويضغط عدد من مشغلي السياحة في أونتاريو وشركات وجمعيات الحافلات على حكومة المقاطعة لإجراء تغييرات على لوائح تأمين النقل التي يقولون إنها تعرقل السياحة وإيجاد فرص العمل وقدرة الناس على اكتشاف ما تقدمه المقاطعة.
وقالت وزيرة السياحة الفيدرالية ميلاني جولي إن هذه مجرد مسألة واحدة تم تحديدها كحاجز من جراء الاستراتيجية السياحية الفيدرالية الجديدةن مضيفا أن هناك بالفعل إمكانية لخلق العديد من الوظائف في البلاد، تصل إلى 180 ألف وظيفة بحلول عام 2030، إذا تم معالجة المشكلات.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر