كتب- محمود قورة:
“فكأنه بالحسن صورة يوسف، وكأنه بالبعد حزن أبيه”.. لم يُضرب فى الحب مثلُ خيرُ من قصة الملك أمنحوتب الثالث وزجته نفرتيتي، حيث عاشا حياة مليئة بالسعادة طوال أيام حياتهما، وهو الأمر الذي أظهر اتحادهما طوال فترة حكمهما الذي استمر لسنوات طويلة.
أمنحوتب الرابع “أخناتون” مصر الذي عبًر لزوجته عن حبه لها على جدران المعابر والمقابر الأثرية قائلا: “أقسمت بك يا إلهي أن تجعلها نوراً في قلبي لا ينطفئ، وتجعلني عوداً في ظهرها لا ينكسر، فهي مني وأنا منها، وكلانا سر وجود الآخر”. ونظرا لعشقه للملكة نفرتيتي أنجب منها 6 بنات، وهما: “سمنخ كا رع، ميريت آتون، ميكت آتون، عنخ إسن آمون، نفر نفري رع، ست نا رع، توت عنخ آمون”، كما شاركت الملكة نفرتيتي زوجها في عبادة الإله الجديد آتون قوة قرص الشمس وكانت هي وزوجها الوسيط بين الشعب وآتون، ويفترض أن تمنح المباركة الكاملة فقط عندما يتحد الزوجان الملكيان، وقامت نفرتيتي خلال السنوات الأولى لحكم زوجها بتغيير اسمها طبقًا لتغيير عقيدتها إلى نفرنفراتون نفرتيتي الذي يعنى “آتون يشرق لأن الجميلة قد أتت”.
وبحسب رواة التاريخ فإن أخناتون تزوج 4 مرات عقب وفاة نفرتيتي، وجاء إحداهما باسم كيا وهي زوجة ثانوية اتخذها أخناتون ويرجح أنها والدة توت عنخ أمون، بينما لم يذكر الاسم الحقيقي للثلاث زوجات الأخريات.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر