وكالات: تعتزم “هيلتون” (Hilton) تعزيز حضورها في المغرب بإضافة أكثر من 2000 غرفة فندقية جديدة، في إطار خطة توسعية تراهن من خلالها المجموعة الأميركية على النمو المتسارع للقطاع السياحي في المملكة، مدفوعاً بالاستثمارات في البنية التحتية والاستعدادات لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030، وفقا لـ”الشرق”.
كارلوس خنيصر، رئيس قسم التطوير لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في “هيلتون”، إن المغرب يُعدّ من أسرع الأسواق نمواً بالنسبة للمجموعة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مستفيداً من “أسس قوية على المدى البعيد وقطاع سياحي يشهد تطوراً متواصلاً”.
حافظت المملكة على صدارة الوجهات السياحية في أفريقيا للعام الثاني على التوالي خلال 2025، بعدما استقبل قرابة 20 مليون سائح، بإيرادات تُقارب 14.8 مليار دولار. واستمر الزخم في الربع الأول من العام الجاري بأكثر من 4.3 مليون سائح بزيادة 7%، وفقاً لبيانات وزارة السياحة.
تُشغّل “هيلتون” حالياً 13 فندقاً في البلاد، وتعتزم توسيع محفظتها بأكثر من الضعف مع 15 فندقاً جديداً قيد التطوير تحت 10 علامات تجارية، خلال السنوات الخمس المقبلة، بحسب خنيصر. منوّهاً بأن نمو أعداد السياح يدعم الطلب على خدمات الضيافة والفندقة.
تعتمد المجموعة الفندقية في توسعها بالمغرب على نموذج الإدارة دون التملك، وهو ما يسمح لها، بحسب خنيصر، بالعمل بمرونة مع المستثمرين المحليين والدوليين، حيث يوفر الشركاء التمويل، فيما تقدم المجموعة علاماتها التجارية وخبرتها التشغيلية ومنظومتها التسويقية والتوزيعية.
تُسهم السياحة بنحو 7% من الناتج المحلي الإجمالي في المغرب، وتلعب دوراً كبيراً في رفد الاقتصاد بالعملات الأجنبية، إلى جانب تحويلات المغتربين والصادرات والاستثمار الأجنبي المباشر.
خنيصر أوضح أن “هيلون” تتعاون في المغرب مع مجموعة متنوعة من المستثمرين المحليين والدوليين؛ وأضاف: “نواصل رصد فرص نمو واعدة عبر الامتياز التجاري في مختلف أنحاء المملكة، لا سيما في قطاع الفنادق من الفئة المتوسطة وغيره من القطاعات التي لا تزال تفتقر إلى الخدمات الكافية”.
من المُقرر أن تشمل الفنادق الجديدة 10 علامات تجارية، منها 5 علامات جديدة (هامبتون، تابستري، كوريو، دبل تري، غاردن إن)، وتتوزع على عدة مدن، بما في ذلك بن جرير ومراكش والدار البيضاء والناظور وتطوان، ومؤخراً افتتحت المجموعة أول فندق فاخر من علامة “والدورف أستوريا” في برج محمد السادس في العاصمة الرباط، وهو أطول مبنى في المملكة.
خنيصر أشار إلى أن “جاذبية المغرب ترتكز على عدة عوامل، من بينها الإرث العريق في الضيافة، والوجهات المُصنفة عالمياً، إلى جانب الاستثمارات المتواصلة في البنية التحتية وتوسعة المطارات وتحسين الربط الجوي، فضلاً عن استراتيجية وطنية تستهدف تطوير السياحة بشكل مستدام”.
يُرتقب أن يشهد المغرب انتعاشة قوية للسياحة الدولية عند استضافته كأس العالم بنهاية العقد الجاري. وكانت وزيرة السياحة أشارت إلى أن الزخم المستمر للقطاع يرجح تجاوز مستهدف 26 مليون زائر قبل عام 2030، وأضافت في تصريح سابق لـ”الشرق” أن استمرار النمو خلال السنوات المقبلة سيكون مدعوماً بجهود متواصلة لتعزيز الربط الجوي والاستثمار الفندقي وتنويع الأسواق المُصدرة.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر