ترجمة – أميرة أحمد:
أصبح الجنيه الاسترليني مقيدا بعد الفوضى السياسية في المملكة المتحدة بسبب أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بريكست”، مما يعني أن المسافرين من المملكة المتحدة يعانون من سعر صرف الجنيه الاسترلينى مقابل اليورو.
وقال موقع “إكسبريس” البريطانى أنه بسبب ذلك لن يتمكن البريطانيون من السفر إلى دول منطقة اليورو في الأيام القادمة، حيث أنهم سيخسرون عند تحويل الجنيه الإسترليني إلى يورو.. ويتداول الجنيه الإسترليني حاليًا عند سعر 1,120 مقابل اليورو، وفقًا لبلومبرغ.
وقال مايكل براون من شركة الصرافة البريطانية “كاكستون”: “فقد الجنيه الإسترليني قوته أمام اليورو يوم الجمعة، ومع ارتفاع العملة الموحدة بعد أن أظهرت استطلاعات مؤشر مديري المشتريات الشهريه صورة متفائلة نسبيًا، لا سيما في قطاع الخدمات”، وأضاف : “إن انخفاض الجنيه يوم الجمعة شهد انتهاء العملة بتراجع أسبوعي سابع على التوالي”.
وأشار مايكل إلى أنه بالنظر إلى اليوم التالي، يجب أن يظل الجنيه الاسترليني محصورًا نسبيًا في نطاقات التداول الأخيرة، مع عدم وجود بيانات منشورة حول التطورات السياسية.
وقال لويس بريدجر، رئيس بورصة صرف العملات “ICE “، أن جنوب إفريقيا ومصر هما أفضل الوجهات فى السفر، مقارنة بوجهات الاتحاد الأوروبي من حيث التكلفة، مضيفا أنه لا يزال هناك الكثير من الوجهات التي يمكن أن يتمتع بها البريطانيون بقيمة جيدة ولكن قد يعني هذا التوجه خارج منطقة اليورو.
وتشمل الوجهات الأخرى ذات التكلفة الأقل جنوب إفريقيا، حيث يساوى الجنيه الإسترليني 19,17 راند جنوب أفريقي، وأيضا مصر، حيث تحصل مقابل الجنيه الإسترليني على 21,33 جنيه مصري.
وأشار بريدجر أن المسافر البريطانى يمكنه أن يحصل على وجبة لائقة في مطعم بالقاهرة مقابل 3,41 جنيه إسترليني، وحوالي 6 جنيه إسترليني في كيب تاون.
وكان عدد كبير من البريطانيين قد قاموا بتقليص عطلهم في الخارج في ضوء الفوضى الحالية في ظل أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وتشير الأرقام الرسمية لمكتب الإحصاء الوطني إلى انخفاض بنسبة 1% في عدد المقيمين في المملكة المتحدة المتجهين إلى الخارج، حيث أظهر أن هناك 71,7 مليون زيارة قام بها سكان المملكة المتحدة إلى الخارج في عام 2018 ، أي بانخفاض قدره 1% مقارنة بعام 2017.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر