كتب – علي وطني :
نشر أحد الصحفيين الموريتانيين المرافقين لبعثة موريتانيا قصيدة شعر في حب مصر ، أكد فيها حبه الشديد لها و كرم و ضيافة أهلها في وداع مؤثر للمنتخب الموريتاني للأراضي المصرية .
و ذكر في منشورة على موقع فيسبوك أن مصر بلد موسى وفرعون و بلد الأهرام ونجيب محفوظ وأنه من قامات الأدب العربي ..موضحاً فى القصيدة قيمة مصر وشعبها بالنسبة للدول الإفريقية و العالم العربي ودورها في معرفة العالم بدولة موريتانيا .


و قال في منشورة ” هنا في مصر، حيث يمكننا أن نستعير وصف الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي؛ فنقول إن فيها “الزنج والإفرنج والقفجاق والصقلاب والشقلاب والتتار والأتراك أهل الله والهلاك والفقراء والملاك والفجار والنساك… فيها كل من وطئ الثرى”؛ بما فيهم العرب الذين استثناهم الشاعر في قصيدته لغرض مختلف!
هنا باختصار، أم الدنيا وأبوها، وأختها وأخوها، وعمتها وعمها، وخالتها وخالها، وابنتها وابنها، وأهلها وذووها، وفصيلتها التي تأويها!
هنا في مصر، قدّم المرابطون أوراق اعتمادهم الأولى سفراء فوق العادة، وبكامل السلطة، لتمثيل الأمة الموريتانية المجيدة بين الأمم الإفريقية الكروية الكبرى!
لا أحد بعد اليوم سيجهل موريتانيا كروياً، ولا أحد سينظر إليها بعين الدونية أو الاستهزاء!
هنا في أم الدنيا لم تكن المشاركة الأولى للمنتخب الوطني مجرد مشاركة، ولم تكن قيمتها مرتبطة فقط بالنتائج، بل كان حضورها نقطة تحول شكّلت محطة فاصلة بين عهدين، بين عهد يسألك السائل من العالمين؛ هل موريتانيا دولة؟ هل تتحدثون اللغة العربية؟! إلى عهد يعرف فيه الجميع أن موريتانيا دولة، يحترمها الكل ويثني عليها، عهد يتصدر فيه سباق الهاشتاجات بين ثلاثمائة مليون عربي هاشتاغ”
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر