كتب- محمود قورة:
تزداد يوماً بعد آخر عمليات الاحتيال عبر الإنترنت، حتّى أن بعضها يطال الشركات العملاقة. وهذا ما حدث مع شركة فيس بوك التي تعاني من وجود عشرات الحسابات والصفحات والمجموعات التي تدعي بشكل مضلل أنها مراكز رسمية لعملة ليبرا (Libra)، وهي عملة فيس بوك الرقمية المقترحة.
وتقوم هذه الحسابات بعرض بيع عملة ليبرا بسعر مخفض عبر مواقع ويب تابعة لجهات خارجية.
وعلى الرغم من قيام فيس بوك بإزالة هذه المنصات لكن يبدو أنها ليست مستعدة لمحاربة المحتالين على منصاتها، خاصةً في الوقت الذي تكافح فيه من أجل طمأنة المنظمين بأنها قادرة على التعامل مع العملة العالمية.
وقال أستاذ الاقتصاد بجامعة كورنيل، إسوار براساد Eswar Prasad: “هناك مفارقة عميقة هنا تتمثل في أن فيس بوك تُستخدم كمنصة يمكن أن تقوض الثقة في العملة التي تحاول فيس بوك بناء الثقة به”.
وتستخدم العديد من الصفحات المزيفة شعار فيس بوك أو صور عملة ليبرا التسويقية الرسمية أو صور الرئيس التنفيذي للشركة، مارك زوكربيرج، كما يوجد صفحة مرتبطة بموقع يسمى (BuyLibraCoins.com) مُصممة جيدا وتتضمن روابط لشراء ما تدعي أنه عملة ليبرا الرقمية.
وقالت متحدثة باسم فيس بوك: تُزيل الشركة الإعلانات والصفحات التي تنتهك سياساتها عند تحديدها، ونحن نعمل باستمرار على تحسين اكتشاف عمليات الاحتيال على منصاتنا.
يذكر أن صفحات الاحتيال المذكورة لم يقتصر ظهورها على فيس بوك، وانما ظهرت كذلك على تويتر، ويوتيوب.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر