كتب – محمود السعيد :
يتوافد كثير من السياح المحليين والأجانب إلى مدينة دهب لقيام برياضة الغوص فى أجمل وأشهر وأخطر بقاع الغوص فى العالم، “نداهة الغواصين” أو كما يطلق عليها البعض “البلو هول”؛ هنا، جنة الله فى الأرض.
لون البحر الأزرق يكمل بأناقة هذه اللوحة الفنية التي تفتن عيون الزائرين من جميع أنحاء العالم، فيتوقون حبا وعشقا لزيارة دهب، وقد يتركون بلادهم ويأتون إليها ليعيشوا بها مدى الحياة.

سقوط “مذنب” من السماء كان السبب فى تكوين حفرة زرقاء عميقة رسمتها الطبيعة فى قلب البحر الأحمر، لتخلق أجمل منظر طبيعى يمكن أن تشاهده فى حياتك , فبالرغم من روعة المكان وأنك لم تشاهد في مثل جماله علي الإطلاق إلا أنه يعد مكاناً خطيراً مما جعل البعض يطلق عليه “نداهة الغواصين” حيث غرق فيه العديد من الغواصين المصريين والأجانب , الذي دفعهم الغموض وحب الاستطلاع إلي الهلاك .

تحدث معظم الحوادث عند محاولة الغواصين الوصول إلى فتحة النفق أو القوس عند عمق 60 متراً وذلك للسباحة والخروج إلى البحر المفتوح , وبسبب كون هذا العمق يتعدى الحدود القصوى الآمنة للغوص الترفيهي يصبحون عرضـة لمشكلات قلة الضوء ودخول تيارات هواء معاكسة تقلل من سرعة الغواصين وانتهاء كميات الهواء لديهم وتأثرهم بسحر الأعماق والدوار حتى الموت.
ولكن لم يمنع هذا السبب السياح من التوجه إليها وممارسة رياضة الغوص , حيث أنه يعد واحد من أفضل وأشهر أماكن الغوص في العالم وليس بمصر فقط .

Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر