كتبت – سهيلة الخولي :
يعد مطبخ الطيران الإماراتي كثيرا من الوجبات ، حيث يقوم بتقديم أكثر من 110 ملايين وجبة سنويا لركاب رحلاتها في الدرجات الأولى ورجال الأعمال والسياح ويعمل طاقم المطبخ على مدار 24 ساعة ولسبعة أيام في الأسبوع ، ويعتبر أكثر من 55 مليون مسافر يتناولون هذه الوجبات في السنة الواحدة.
حيث تقوم الإمارات بتأمين جميع الوجبات الخفيفة والأطباق الرئيسية والحلويات التي يتم تقديمها على الرحلات التي يصل عددها إلى 200000 رحلة كل عام.
ويؤمن مطبخ الطيران الإماراتي قبل القيام بعمليات الطهو من خلال الطرق الإتية :
1- يتم تفريغ كل الأدوات، الصواني والعربات من الطائرة إلى الطابق الأرضي من المبنى لتنظيفها.
2-يتم ترتيب الصحون وفصلها ثم نقلها إلى آلات غسل الأطباق الذاتية.
3- يتم التعامل مع حوالي 3 ملايين قطعة من أدوات المائدة يوميا.
4- ثم يتم تنظيف العربات يتم إرسالها إلى الطابق العلوي.

ويقوم الطباخون بالطهي في الطابق العلوي ، فيقمون بإعدا السندويشات والمقبلات في المطبخ البارد وكل درجة لها جانبها الخاص طبقا لإختلاف السندويشات والمقبلات بين الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والدرجة العادية ، ثم تغلف السندويشات في آلة للحفاظ على الخبز طازجا.
أما في المطبخ الرئيسي، فيقومون بتسخين الطعام ، فالمطبخ مقسم إلى أربع مناطق للطعام:
“آسيوي وشبه قاري وأوروبي وشرقي أوسط” ،حيث يقوم طهاة طيران الإمارات البالغ عددهم 1،800 من جميع أنحاء العالم بتحضير 1،300 قائمة للطعام كل شهر.
هذه القوائم تحتوي علي جميع أطباق المناطق المقصودة من طيران الإمارات ، كما أنهم يتميزون بتقديم الوجبة التي تكون مرتبطة بالمنطقة التي ستصل إليها.
فالمتجهون إلى فرنسا، يأكلون فطورا من الكرواسون، أما عن المتجهون إلى الهند فعلى الأغلب أنهم يأكلون على كاشوري أما المتجهون إلى دبي فستحصل على المازة الإمارتية. إن الطيران الإماراتي يريد الترحيب بالمسافرين عبر أطباق البلاد المتجهين إليها.
وفي المرحلة الثانية ، تتوجه جميع الأطباق الساخنة إلى مبرد ويتم تبريدها لتصل إلى درجة الحرارة المثالية للغذاء الآمن والمثالي.
و قال البعض أن القسم المفضل في المطبخ هو قسم الحلويات، حيث يتم طهي الحلويات العربية المنزلية وأنواع أخرى من الحلويات العالمية ، ويتم تقطيع الكعكة بدقة عبر معالج مائي يعمل على الليزر.
وفي النهاية في غرفة التجميع، يتم ترتيب الوجبات في صينية واحدة ووضع رمز يومي مطبوع عليها بواسطة حبر للأشعة فوق البنفسجية؛ لا يري بالعين المجردة ، ولكن هذا الرمز يساعد العاملين على معرفة انتهاء صلاحية الطبق لحماية المسافرين ، كما أنه علي كل وجبة تضاف الفواكه والسلطات إليها أيضا.
ثم بعدها يتم تحميل هذه الصواني مرة أخرى في العربات التي تسير على القطار الكهربائي لتصل إلى الطابق الأرضي.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر