كتب – أحمد رزق :
يضم مسار رحلة العائلة المقدسة ٢٥ نقطة تمتد لمسافة 3500 كيلو مترذهابا وعودة من سيناء حتى أسيوط، حيث يحوي كل موقع حلت به العائلة المقدسة مجموعة من الآثار .
في صورة كنائس أو أديرة أو آبار مياه ومجموعة من الأيقونات القبطية الدالة على مرور العائلة المقدسة بتلك المواقع وفقا لما أقرته الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر.
حيث بدأت رحلة دخول العائلة المقدسة من رفح بالشمال الشرقى للبلاد، مرورا بالفرما شرق بورسعيد، وإقليم الدلتا عند سخا بكفر الشيخ، وتل بسطا بالشرقية، وسمنود بالغربية، ثم انتقلت إلى وادي النطرون في الصحراء الغربية حيث أديرة الأنبا بيشوى والسيدة العذراء “السريان”، والبراموس، والقديس أبو مقار.
ثم اتجهت بعد ذلك إلى منطقة مسطرد والمطرية حيث توجد شجرة مريم، ثم كنيسة زويلة بالقاهرة الفاطمية، ثم مناطق مصر القديمة عند كنيسة أبو سرجه في وسط مجمع الأديان، ومنها إلى كنيسة المعادى وهى نقطة عبور العائلة المقدسة لنهر النيل حيث ظهرت صفحة الكتاب المقدس على سطح المياه مشيرة إلى المقولة الشهيرة ” مبارك شعبى مصر”، وصولا إلى المنيا حيث جبل الطير، ثم أسيوط حيث يوجد دير المحرق وبه أول كنيسة دشنها السيد المسيح بيده، ثم انتقلت إلى مغارة درنكة، ثم العودة مجددا إلى أرض الموطن عند بيت لحم.

الكنيسة المعلقة: شيدت في آواخر القرن الرابع ونقل إليها الكرسي البابوي في القرن ١١ م، وسميت بالمعلقه لأنها بنيت على برجين من الأبراج القديمة للحصن الروماني. وهي على ارتفاع ١٣ مترا، واطلق عليها في القرون الوسطى ” كنيسة السلالم“، كما عرفت باسم كنيسة العمود.
كنيسة أبي سرجة : بنيت على الطراز البازيليكي، يتكون صحن الكنيسة من ثلاث أقسام يتم الفصل بينهم بواسطة أعمدة رخامية مزخرفة بالرسومات، وبها المغارة التي أحتمت بها العائلة المقدسة اثناء زيارتها الي مصر.
كنيسة السيدة العذراء بالمعادي: هي الكنيسة التي عبرت منها العائلة المقدسة النيل متوجهة الي ميت رهينة ثم الي الصعيد.






إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر