كتبت- مروة السيد ووكالات:
تشهد السياحة البيئية فى أوغندا تهديدا حقيقيا مع الإعلان عن إنشاء مشروع طاقة هيدروليكية هو الأضخم من نوعه في البلاد.
ويقول إفرست ككياندو مدير اتحاد شركات السياحة البرية بأوغندا الذي يضم 250 شركة فى حواره مع الجارديان: “اعتدنا رؤية قرود الرباح والجواميس البرية والزراف على جانب الطريق ولكنا فقدناها”.
وحديقة مورشيسون هي الأكبر والأكثر زيارة بالبلاد وهى موطن أقوى شلال بالعالم.
كما أن المنطقة بأكملها مدرجة علي لائحة الأراضي الرطبة المفيدة للعالم لدى اليونيسكو.
وما يؤرق ملاك الأنشطة السياحية البيئية هو نيل شركة بوننج باور آند إنارجى الجنوب إفريقية ترخيصا حكوميا ببناء محطة توليد طاقة توربينية بقوة 300 ميجا واط على شلال الحرية يونيو الماضى.
وذلك بعد أشهر فقط من منح شركة توتال تصريح حفر 6 حقول نفطية بالحديقة شمال بحيرة ألبرت.
ورغم وعد الحكومة الأوغندية بعدم بناء سد مائي بالحديقة إلا إن وزير الطاقة الأوغندى آيرين مولونى تراجع سريعا ليقر بناء السد.
وأضاف البيان أن أرخص مصدر للطاقة والصديق للبيئة أيضا هو توليد الكهرباء بالتوربينات والذى سيقوم علي الحديقة الوطنية.
ويذكر أن الحكومة الأوغندية شرعت ببناء سدين على نهر النيل عام 2018 لزيادة الاعتماد على الطاقة المائية لتوليد الكهرباء.
وقام النشطاء البيئيين بحملة توعية ضد المشروع والتي نجحت ببدايتها عبر مواقع التواصل الاجتماعى فى جمع 21 ألف توقيع معارض للمشروع.
ويوضح “نظرا لأنه قائم علي شلال الحرية ولكن المساحة بين الشلالين صغيرة وأى تغيير بإحداها سينال الآخر كما أن منبع الماء للشلالين واحد”.
ويضيف بنديكت أن بناء السد غير مجد من الأساس لأن الشلال موسمي ويجف بفصل الشتاء.
ويقول كياندو إن هناك سلسلة أشخاص كثيرون بالمجتمع يعتاشون من وراء تلك الحديقة بينهم عمال الفنادق والسائقين وحتي باعة المصنوعات اليدوية.
اقرأ أيضاً:
موسكو تحتل المرتبة الخامسة بتصنيف أفضل مدن العالم فى 2019
أوكرانيا ترفض رواية طهران وتوقف جميع رحلاتها الجوية إلى إيران
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر