وكالات : أعلنت وزارة الصحة الأوغندية، الأربعاء، إغلاقاً مؤقتاً لحدود البلاد مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك في إجراء احترازي عاجل “إزاء تصاعد مدى” تفشي فيروس إيبولا القاتل في الدولة الجارة، ومحاصرة رقعة انتشاره.
استثناءات مشروطة وعزل إجباري
وأوضحت السكرتيرة الدائمة لوزارة الصحة الأوغندية، ديانا أتوين، خلال مؤتمر صحافي، أن قرار الإغلاق لن يكون شاملاً كلياً؛ حيث سيُسمح بعبور فئات محددة تشمل:
- طواقم مكافحة المرض والدعم الطبي.
- القوافل الإنسانية والإغاثية.
- شاحنات نقل المواد الغذائية والبضائع الأساسية.
- بعض عناصر قوات الأمن المعنية بضبط الحدود.
وأكدت أتوين أن هذه الاستثناءات ستخضع لـ “شروط رقابية صارمة للغاية”، كاشفة في الوقت ذاته عن بروتوكول صحي حازم يقضي بوضع أي شخص قادم من الكونغو الديمقراطية إلى أوغندا قيد العزل الصحي الإجباري لمدة 21 يوماً (وهي فترة حضانة الفيروس) للتأكد من سلامته.
منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر
يأتي التحرك الأوغندي الصارم بعد يومين فقط من تحذيرات شديدة اللهجة أطلقها مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، والذي أكد الإثنين الماضي أن:
”سرعة تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا باتت تفوق بشكل مقلق قدرة جهود الاستجابة الطبية الحالية على الأرض”.
حصيلة الضحايا في أرقام
تُظهر المؤشرات الوبائية تسارعاً خطيراً في معدلات الإصابة والوفيات، وفقاً لآخر البيانات الرسمية:
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر