وكالات:
أعلنت إندونيسيا، اليوم الجمعة، خضوع أكثر من 40 ألف عامل في منطقة صناعية صينية بجزيرة سولاوسي للحجر الصحي، وسط تخوف من اندلاع فيروس كورونا الذي حصد أرواح الكثيرين في الصين.
وذكرت شبكة “فرانس 24” أن المنطقة أعلنت توقف نشاطها في التنقيب عن معدن النيكل، كما أصدرت قرارًا بمنع أي من موظفيها البالغ عددهم أكثر من 43 ألف عامل من الدخول أو الخروج بدون الحصول على إذن مسبق.
وأوضحت الشبكة أن ضمن العاملين المفروض عليهم القرار 5 آلاف عامل زائر من الصين.
وقال ديدي كورنياوان، المتحدث باسم مجموعة شنجهاي للاستثمار اللائق، التي تمتلك المنطقة الصناعية الصينية، إنه يتم إجراء الفحوصات الطبية للعاملين الصينيين، إلا أنه لم يتم رصد أي حالات مصابة بفيروس كورونا، مضيفا أن الشركة أوقفت استقبال أي عاملين أجانب.
وأعلنت إندونيسيا، التي لم تسجل بها أي حالة إصابة بكورونا، اعتزامها إجلاء أكثر من 240 شخصًا من مواطنيها العالقين في الصين خلال الـ24 ساعة المقبلة.
يذكر أن إندونيسيا هي مقصد سياحي لأكثر من مليون سائح صيني سنويا، فضلا عن كونها مقر عمل لآلاف العاملين في المشاريع الاستثمارية الصينية.
كانت منظمة الصحة العالمية، قد أعلنت أمس الخميس، أن تفشى فيروس كورونا فى الصين يشكل الآن حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.
وأعلن تيدروس أدهانوم مدير عام منظمة الصحة العالمية، القرار بعد اجتماع لجنة الطوارئ بالمنظمة، وهى لجنة خبراء مستقلة، وسط أدلة متزايدة على انتشار الفيروس فى حوالى 18 دولة.
اقرأ أيضاً:
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر