كتبت – دعاء سعد الدين : هناك حقيقية مؤكدة أن الاستمرار في كبت المشاعر، خصوصاً مظاهر البكاء والتى ترتبط بضعف الشخصية والعيب الإجتماعي ستوصلك في نهاية المطاف إلي أمراض جسمانيه وأخري نفسيه .
هذا الموضوع أكده استشاري الصحة النفسية وتعديل السلوك الدكتور ابراهيم البهي وقال إن الفشل في التعبير عن المشاعر من الأسباب التي تؤدي إلى الوفاة المبكرة، مشيراً إلى أن قمع المشاعر المختلفة، وعدم البوح بها وكبتها في الصدور من الأسباب التي تقود المرء إلى حدوث الأمراض النفسية على الخصوص، والمؤدية إلى الوفاة في أغلب الأحيان.

وللعلم فإن محاولة كبت مشاعر الغضب أو الحزن، لسبب من الأسباب المختلفة قد تكون محقة في بعض الأحيان خصوصاً لناحية تجنب المشاكل والخلافات وتفاديها في العمل أو العائلة، وتؤدي إلى إشعار صاحبها بالتعب الشديد والإرهاق.
ولطالما ارتبطت محاولات كبت المشاعر بارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة التي تصيب القلب فضلاً عن الإصابة بالأمراض العضوية والتجلطات.
علماً أن الفرق شاسع بين كبت المشاعر والقدرة على تنظيم العواطف والتحكم فيها التي تعتبر أمراً إيجابياً يرتبط بإنجازات أكاديمية أفضل، وصحة عقلية، وعمر أطول.

وبالتالي، محاولت تنظيم المشاعر وعدم تراكمها اسهل من عدم الانفجار فجأة، نتيجة سبب أو ظرف سخيف نسبياً، من خلال ممارسة التمارين الرياضية المختلفة أو الأنشطة التي تساعدك على الشعور بالراحة النفسية، خصوصاً القراءة والمطالعة التي تدفعك الى التحلي بالطاقة الإيجابية المتجددة وإحاطة نفسك بالأصدقاء الأوفياء.
إقرأ أيضاً :
ختام أعمال مؤتمر الأمراض المستعصية .. هل بداية صحيحة للسياحة الاستشفائية؟
غداً.. إنطلاق المؤتمر العلاجي الدولي الثامن للأمراض المستعصية
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر