كتب _أحمد زكي :قال مواطن سوداني مقيم باوربا، إن فيروس كورونا رفع سعر الكمامة إلى 10 دولارات ما يفوق الألف جنيه سوداني وهذا ما يفسر الاتجاه لجمعها وإعادة تصديرها من السودان والدول التي لم تصلها عدوى كورونا وبيعها في الصين واوربا بعشر دولارات على الأقل.
و أن توقف إنتاج الكمامات في بعض مناطق التصنيع بالصين دفعهم باسترجاع انتاج الصادر من دول محددة حسب احصائياتهم ودفع مبالغ طائلة بالتعاون مع عملاء تجاريون لهم في دول شرق أوسطية بينها السودان.
وكشف عدد من الناشطين في الفترة الماضية عبر اجتياح كرونا الصين تصدير عدد من شحنات الكمامات عبر مطار الخرطوم بإشراف من صينيون بالخرطوم تم جمعها من عدد من الصيدليات ومخازن الأدوية بعد أن تحولت إلى سلعة منقذة للحياة ومربحة للحد الكبير.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر