كتبت – أماني سامح – وكالات : أكد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة المغربي، أن بلده مؤهل لأن يكون من الدول العشر الأولى في العالم في الربط البحري و الموانئ ، بانتهاء ميناء الناضور والميناء الكبير للداخلة، مبرزاً أن هذا التنويع يجعل قدرة المغرب التفاوضية كبيرة في مجال المحروقات.
وتم ذلك خلال اجتماع لجنة البنيات الأساسية بمجلس النواب لدراسة موضوع “انعكاسات الهبوط الحاد المسجل في أسعار النفط الخام في الأسواق الدولية حاليا، وكذلك مطلع سنة 2020، على أسعار المواد الطاقية في السوق الوطنية، والإجراءات المتخذة على مستوى التخزين وتأمين تزويد السوق الوطنية بالمحروقات والغاز”.
وقال رباح أن أهم شيء بالنسبة للمغرب أنه أطلق سياسة طاقية منذ 2009، “تتميز بعدد من الأمور، منها تنويع الأبواب التجارية، وهي الحدود البحرية عبر الموانئ”، موضحا أن المغرب انتقل سنة 2004 من المرتبة 84 في الربط البحري إلى المرتبة 17.
وكشف رباح أيضاً أن بالمغرب اليوم 22 شركة لتوزيع المحروقات، موضحا أن “المملكة تتوفر على 2618 محطة، بعدما انتقل ترخيص المحطات من 60 سنويا إلى 180 عن طريق تبسيط المساطر”.
وحول غاز البوتان، أوضح وزير الطاقة أن “14 شركة تستورد هذه المادة للمغاربة، و15 شركة تقوم بالتوزيع”، مشيرا إلى أن “المغرب اليوم يعد الدولة الثالثة في العالم من حيث الاستيراد مقارنة بعدد السكان”.
وكشف وزير الطاقة والمعادن والبيئة أن المغرب بحث، بالإضافة إلى لاسامير، عن الآبار لتخزين البترول عبر كرائها لشركات عالمية، مثلما فعلت الصين التي تتوفر على خطة للتخزين، لكن لم يتم العثور على هذه الآبار.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر