الرئيسية / قضايا وآراء / جواز السفر المناعي ..هل يكفي للسفر الأمن في زمن الكورونا؟
جواز السفر المناعي ..هل يكفي للسفر الأمن في زمن الكورونا؟
جواز السفر المناعي ..هل يكفي للسفر الأمن في زمن الكورونا؟

جواز السفر المناعي ..هل يكفي للسفر الأمن في زمن الكورونا؟

كتبت – أماني سامح : مازالت حكومات العالم مستمرة في استكشاف الطرق المناسبة لإعادة الأشخاص إلى العمل وفتح باب السفر مجدداً لتعويض الخسائر التي تكبدها قطاع السياحة الدولي على وجه الخصوص، دون التعرض لموجات أخرى أكثر عنفاً من فيروس كورونا المستجد.

وبالإضافة إلى الشهادات والأساور الذكية وتطبيقات الهواتف التي تبنتها بعض الدول لتعقب المصابين والمتعافين من الفيروس على حد سواء، ظهر ما يطلق عليه “جواز السفر المناعي” الذي يثبت أن حامله يحمل أجسام مضادة لكوفيد-19 .

علمياً ، يمنح جواز السفر المناعي حامله الحرية المطلقة في التنقل والسفر دون الحاجة إلى وضع قناع الوجه على متن الطائرات علاوة على التجول في المتاحف والمتنزهات الفارغة دون خوف من الإصابة بكوفيد-19 اعتماداً علي النظرية التي تقول إن متعافي كورونا لا يصاب به مجددا.

لكن عملياً تقول جهات صحية بارزة مثل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إن خضوع المتعافي إلى اختبار أجسام مضادة واحد غير كاف وأنه ينبغي أن يخضع لاختبارين على الأقل.وذلك حيث أن فيروس كورونا المستجد يختلف عن أي فيروس آخر وذلك بسبب قدرته المستمرة على التحول.

لا يوجد دليل

وقد أصدرت منظمة الصحة العالمية بياناً آخر في إبريل قالت فيه إنه لا يوجد دليل على أن المتعافين من كوفيد-19 محصنين ضد الإصابة بعدوى جديدة وأن الأجسام المضادة يمكن أن توفر لهم بعض الحماية فقط.

و ينبغي أن يكون هناك عدد كافي من الأشخاص الحاملين لجواز السفر المناعي .

وبالرغم من أن الدول ذات معدلات الإصابة بكوفيد-19 الأكبر في العالم مثل الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والبرازيل والهند وأجزاء من أوروبا الغربية، تمتلك السبب الأفضل لتبني إصدار جوازات السفر المناعية، إلا أن عدد المتعافين من كورونا في هذه الدول غير كافي لتطوير هذا النظام وجعله جديراً بالاهتمام.

ومن المحتمل ان تكون جوازات السفر المناعية جيدة من حيث المبدأ، لكن يظل الأفضل منها حسب ما اقترحت شبكة سي إن بي سي الأمريكية إصدار ما وصفته بـ”جوازات سفر صحية رقمية” لتكون وثيقة سفر أكثر فائدة لحاملها خلال فترة التعايش مع فيروس كورونا المستجد.

الأجسام المضادة

وأكدت أن هذا النوع من الجوازات يمكن أن يتضمن نتائج اختبارات الأجسام المضادة الإيجابية، ونتائج الإصابة السلبية بكوفيد-19 وإثبات الحصول على اللقاح المضاد للفيروس عند التوصل إليه.

وقالت أن جوازات السفر الصحية يمكن أن تخفف جزء من المشكلات الرئيسية في جوازات السفر المناعية وليس كلها، وأنه ينبغي التعامل مع اعتبارات الخصوصية والتعاون الدولي لجعل أي برنامج جواز سفر صحي يعمل بكفاءة.

وقال الدكتور بيتر جوليك، من جانبه ،  خبير الأمراض المعدية في كلية الطب التقويمي بجامعة ميشيغان، إننا حتى الآن لا نعرف على وجه الدقة المدة التي تظل فيها الأجسام المضادة لفيروس كورونا المستجد داخل الجسم هل هي سنة أم بضعة شهور. مضيفاً :  “بمجرد توصلنا إلى لقاح، سيكون طلب إثبات الحصول على اللقاح بالإضافة إلى إثبات الأجسام المضادة الوقائية له مغزى أكبر وأكثر أمانا فيما يتعلق بالسفر”.

إقرأ أيضاً :

بدء رحلات الطيران العابر .. وحجوزات السفر تنشط من أول يوليو فى الإمارات

شاهد أيضاً

الأقصر تكتب فصلًا جديدًا في السياحة من عاصمة الآثار لبوابة مؤتمرات دولية

الأقصر تكتب فصلًا جديدًا في السياحة من عاصمة الآثار لبوابة مؤتمرات دولية

كتبت – دعاء سمير – وكالات : لم تعد الأقصر مجرد وجهة سياحية يقصدها الزوار لمشاهدة …