الرئيسية / سياحة عالمية / السياحة التونسية تتجه لفتح الفنادق والمراكز الترفيهية والمطاعم 4 يونيو
السياحة التونسية تتجه لفتح الفنادق والمراكز الترفيهية والمطاعم 4 يونيو
خسائر كبيرة للسياحة التونسية جراء كورونا

السياحة التونسية تتجه لفتح الفنادق والمراكز الترفيهية والمطاعم 4 يونيو

كتبت – مروة الشريف : تتجه السياحة التونسية إلى تحقيق الاستفادة من السوق الداخلية ، بعد قرار الحكومة فتح الفنادق والمراكز الترفيهية والمطاعم السياحية بداية من 4 يونيو القادم.

وبدأت فنادق تونسية تخطط لاستئناف النشاط ، إثر تذليل الصعوبات المالية التي خلفتها جائحة كورونا بتوقيع اتفاق بين الحكومة والقطاع المصرفي يقضي بتمكين المستثمرين من قروض جديدة بشروط ميسرة بضمان الدولة لتسيير الانطلاقة الجديدة والمحافظة على مواطن الشغل.

وأول من أمس، أعلن وزير السياحة، محمد علي التومي، أن الحكومة ستدعم القطاع السياحي بـ500 مليون دينار (178 مليون دولار)، في إطار آلية ضمان القروض التي أقرتها لإسناد الأنشطة الاقتصادية المتضررة من جائحة كورونا.

وقال التومي إن القطاع السياحي تمتع بـ500 مليون دينار من جملة 1.5 مليار دينار (535 مليون دولار) خصصتها الحكومة لضمان القروض المسندة للمؤسسات المتعثرة بسبب الفيروس.

وكشف عن صعوبات عديدة تعترض المستثمرين في القطاع السياحي ما يمثل تهديدا لـ400 ألف موطن شغل، فضلا عن استمرار أزمة الحرفيين العاملين في قطاع الصناعات التقليدية الذين شملتهم المساعدات الحكومية عبر خط ضمان لقروض صغرى بقيمة 10 ملايين دينار.

تمكين المستثمرين

وفي هذا السياق، قال الخبير المالي، محمد منصف الشريف، إن تمكين المستثمرين في القطاع من قروض جديدة سيساعد على منع موجات بطالة كبيرة كان يمكن أن يخلفها الغلق التام للفنادق والمنتجعات السياحية.

وأفاد الشريف في تصريح لـ”العربي الجديد” بأن عودة النشاط لقطاعي السياحة والمطاعم تساعد أيضا قطاعي الزراعة والخدمات على تفادي الخسائر، نظرا لفوائض الإنتاج التي خلفها وفق نشاط الأنزال والمطاعم التي تعد من أكبر أسواق القطاع الزراعي، وفق قوله.

وأضاف أن البنوك مطالبة بتسريع القروض لفائدة العاملين في السياحة لتمكينهم من تأهيل الأنزال، مع المقتضيات الجديدة للسلامة والاستعداد لقبول الحرفاء المحليين في مرحلة أولى وسياح الأسواق الأجنبية في مرحلة لاحقة بعد تدرج بعض البلدان في فتح مجالاتها الجوية وفق قوله.

وبلغت العائدات السياحية، حتى 10 مايوالجاري نحو مليار دينار، لتسجل بذلك تراجعا بنسبة 27 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2019، وفق المعطيات التي نشرها البنك المركزي التونسي الإثنين الماضي.

وصناعة السياحة، واحد من أبرز القطاعات المتضررة في تونس، وحتى مارس الماضي كانت السياحة التونسية تسجل تطوراً في حجم الإيرادات، لتزيد بنحو 5 في المائة على أساس سنوي لتبلغ 960 مليون دينار (335 مليون دولار) مقارنة بذات الفترة من العام الماضي 2019.

إقرأ أيضاً :

أوروبا تتسابق لإنقاذ السياحة التونسية ومنعها من السفوط والإنهيار

 

 

شاهد أيضاً

60 مليار دولار خسائر قطاع السفر والسياحة بدول الخليج بسبب تداعيات كورون

452 ألف سائح زاروا دبي في يناير الماضي

كتبت – سها ممدوح: أظهرت بيانات دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي “دبي للسياحة”، أن …