الرئيسية / سياحة عالمية / كيف غيرت قيود السفر والإغلاق بأوضاع أصحاب المطاعم ولماذا يتسولون المساعدة؟
مد مهلة حظر تداول الغذاء بالمنشآت الفندقية دون الحصول على ترخيص 6 أشهر
مهلة لحظر تداول الغذاء بالمنشآت الفندقية

كيف غيرت قيود السفر والإغلاق بأوضاع أصحاب المطاعم ولماذا يتسولون المساعدة؟

كتبت – دعاء سمير : غيرت قيود السفر والإغلاق في أوضاع أصحاب المطاعم  لترفع مستوى أشخاص وتهبط بمستويات أخرى .

فمر أكثر من عام على ظهور فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في الصين، الذي غيّر حياة العديد سواء على المستوى الشخصي أو العمل، وخاصةً أصحاب المطاعم التي قررت الحكومة إغلاقها لتقليل تفشي الوباء.

قال وانج فان، البالغ من العمر 39 عامًا، ويدير عدة حانات ومطاعم في ووهان، إن المدينة التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة تعرضت للإغلاق بسبب فيروس كورونا منذ أواخر يناير 2019، ولم يسمح لمعظم المواطنين بمغادرة منازلهم، ووجد الأطباء أنفسهم تحت ضغط كبير للحفاظ على أرواح القادمين للمستشفيات.

وأضاف أن تفشي الوباء غيّر من حياة العديد من المواطنين، ومنهم أصحاب المطاعم والحانات الذين حاولوا مساعدة من يحتاج إلى الدعم.

وجبات مجانية للعاملين

وأوضح أنه نظرًا لأن أغلب المطاعم أغلقت أبوابها، تبرع العديد بالطعام الزائد، إضافة إلى إعداد وجبات مجانية للعاملين في المجال الطبي، بحسب منظمة “مبادئ الاستثمار” الدولية المدعومة من الأمم المتحدة.

وأكد أن المطاعم خصصت الدراجات النارية الخاصة بتوصيل الطلبات للمنازل لاصطحاب الصحفيين وكبار السن إلى الأماكن التي يرغبون في الذهاب إليها.

وأشار إلى أنه كان يتم إرسال العاملين في معظم المطاعم والحانات للاطمئنان على المسنين الذي يعيشون بمفردهم في المنازل، إضافة إلى عمل مجموعات تطوعية إلكترونية على تطبيق “WeChat” الصيني لمعرفة من يحتاج إلى أقنعة ومعدات حماية ولا يملك ثمنها، ويتم إرسالها له مجانًا، بجانب توصيل بعض المرضى للمستشفيات.

وقال جيانج كي، صاحب إحدى الحانات في ووهان، إنه كان يشعر بالسوء في بداية الوباء بسبب جلوسه في المنزل دون مساعدة أحد، لكنه بعد أيام، قرر ارتداء ملابس الوقاية وتوصيل العاملين في المجال الطبي إلى المستشفيات حتى لا يرهقون من المواصلات العامة.

أصحاب المطاعم

وأضاف أنه بجانب توصيل الأطباء، كان يقوم مع أصدقائه من أصحاب المطاعم بتفقد الأطفال الذين فقدوا والديهم بسبب (كوفيد-19) ورعايتهم.

وأوضح أنه بمجرد انتهاء الإغلاق أبريل الماضي، كان أصحاب المطاعم والحانات يحتاجون إلى المساعدة، بسبب التبرعات المادية التي تم تقديمها، لهذا كان يجب التقليل من العمل التطوعي للبحث عن الرزق من جديد، خاصةً بعد انخفاض الأعمال بنسبة 3% جراء الكساد الذي سببه كورونا.

وقال وانج إيفان زو، وهو مستورد خمور وصاحب عدة حانات في ووهان، إنه ظل مشغولًا في عمليات تسليم الأقنعة التي تم التبرع بها إلى غير القادرين عن شرائها، ومساعد المرضى والعاملين في المجال الطبي على الوصول إلى المستشفيات.

وأكد أنه بعد انتهاء الإغلاق، انتقل العديد من أصحاب الحانات والمطاعم إلى مدن صينية أخرى لفتح محلات لإيجاد مكاسب في أماكن كانت أقل تضررًا من ووهان.

إقرأ أيضاً :

جورجيا تخفف قيود السفر وتستأنف الرحلات الجوية مطلع فبراير

شاهد أيضاً

إصابة 16 سائحاً صينياً في إنفجار قارب سياحي سريع بتايلاند

إصابة 16 سائحاً صينياً في إنفجار قارب سياحي سريع بتايلاند

وكالات : قالت شرطة جزيرة في تايلاند لرويترز إن قاربا سريعا سياحيا يقل 31 راكبا …