كتبت – مروة الشريف : بدأت الامارات في تنشيط سياحة المغامرات وأكدت أنها صاحبة الإيرادات العالية , اتفق خبراء صحيون ونفسيون على أن أنشطة المغامرات تعود على الفرد بالكثير من الآثار والفوائد الإيجابية، واصفين الأنشطة المختلفة التي تتطلب روح المغامرة والحماس اختباراً لقوة الفرد وسرعته وحنكته، مشددين على أنها تؤثر على طريقة تفكيره وتحكمه في مشاعره وفقاً لشبكة رؤية الإماراتية.

وأكدوا أن الاستثمار في سياحة تحفيز الأدرينالين استثمار مربح وواعد، مشيرين إلى أن قرب المسافات بين وجهات المغامرة المختلفة ساهم في إقبال السياح على ممارسة شغفهم، وكذلك مع تواجد مجموعة من الفنادق والمنتجعات والتي تقدم خدمات عالمية المستوى وبأسعار منافسة.
سياحة المغامرات
يرى مغامرون أن سياحة المغامرات تلقى رواجاً كبيراً ، حيث انتشرت بصورة كبيرة الشركات العاملة في القطاع السياحي كما أن أكثر ما يميز الاستثمار فيه هو أنه مربح بصورة كبيرة سواء بالنسبة للشركات الصغيرة أو المتوسطة أو الكبيرة وفقاً لرؤية .
ولفتوا إلى أن إيرادات الرحلة الواحدة تراوح عادة بين 5 و10 آلاف درهم وقد تصل إلى قرابة 20 ألف درهم، مشيرينً إلى أن أسعار خدمات سياحة المغامرات ارتفعت في السنوات الأخيرة.
واستشهد على ارتفاع الأسعار برحلات المشي الطويل «الهايكنج»، حيث كانت قيمة الرحلة الواحدة للفرد في مجموعة نحو 50 درهماً بالماضي، بينما اليوم تبلغ قرابة 300 درهم للفرد، مع العلم أن بعض الشركات تنظم رحلات تضم 80 شخصاً في الوقت الواحد.
قالوا أن أكثر ما يميز وجهات سياحة المغامرات، أنها معظمها مجهز للمبتدئين وأخرى مخصصة لمن يملكون الخبرة، مشيراً إلى أن أكثر أنشطة المغامرات استقطاباً للسياح والمغامرين خلال الفترة الحالية من العام، هي المشي الطويل بين الجبال والوديان «الهايكنج»، والتي تستمر إلى يوم أو يومين أو أكثر من ذلك بحسب التجربة التي توفرها الشركة السياحية.
شددوا على ضرورة أن يدرس المغامر الرحلة جيداً قبل الانطلاق وأن يجهز معدات الإسعافات الأولية، فكثيراً ما يتعرض المغامرون إلى التواء في القدمين أثناء المشي أو التعرض للدغ من الثعابين أو العقارب في الصحراء.
ولفتوا إلى أن معظم وجهات المغامرات بالدولة توفر الاحتياجات الأساسية للزوار والسياح ما يجعلهم يحظون بتجارب سياحية مميزة.
واعتبرو سياحة المغامرات من القطاعات الاقتصادية الواعدة التي تشهد نمواً ملحوظاً في ظل المبادرات الحكومية التي تخدم القطاع بصورة مباشرة وغير مباشرة.
أكد اختصاصي طب المجتمع والصحة العامة، الدكتور سيف درويش، أن لأنشطة المغامرات أبعاداً نفسية وأخرى جسدية، حيث ترفع من مستوى إفراز الهرمونات في الجسد، بما فيها الكورتيزون والإبينفرين الذي يساعد الإنسان على الشعور بمزيد من الإثارة والحماس والسعادة.
رحلات الهايكنج
ولفت إلى أن بعض تجارب المغامرات مثل رحلات الهايكنج، تساعد على تقوية القدرات الذهنية كونها تسعى إلى استكشاف الطرق والمسارات الطبيعية الجديدة التي لم يعتد الدماغ على التعامل معها من قبل، وهو ما يدفع الدماغ للتأقلم معها وإيجاد السبل الأنسب لاجتيازها.
ولفت إلى أن المغامرة تُشعر ممارسيها بالسعادة والسكينة، وتحد من الاكتئاب، وتكسر روتين الحياة من خلال رؤية مناظر طبيعية خلابة، مشيراً إلى أن للخروج في رحلات جماعية للمغامرات فوائد اجتماعية، حيث تقوي أواصر الترابط بين الناس والشعور بالأمان أكثر بقرب بعضهم من بعض.
وقال درويش «إن ممارسة أنشطة المغامرات يجب أن تكون هادفة وبعيدة عن الرغبة في التقاط الصور فقط من أجل الشهرة عبر منصات التواصل الاجتماعي».
أكد اختصاصي طب المجتمع والصحة العامة، الدكتور سيف درويش، أن لأنشطة المغامرات أبعاداً نفسية وأخرى جسدية، حيث ترفع من مستوى إفراز الهرمونات في الجسد، بما فيها الكورتيزون والإبينفرين الذي يساعد الإنسان على الشعور بمزيد من الإثارة والحماس والسعادة.
ولفت إلى أن بعض تجارب المغامرات مثل رحلات الهايكنج، تساعد على تقوية القدرات الذهنية كونها تسعى إلى استكشاف الطرق والمسارات الطبيعية الجديدة التي لم يعتد الدماغ على التعامل معها من قبل، وهو ما يدفع الدماغ للتأقلم معها وإيجاد السبل الأنسب لاجتيازها.
ولفت إلى أن المغامرة تُشعر ممارسيها بالسعادة والسكينة، وتحد من الاكتئاب، وتكسر روتين الحياة من خلال رؤية مناظر طبيعية خلابة، مشيراً إلى أن للخروج في رحلات جماعية للمغامرات فوائد اجتماعية، حيث تقوي أواصر الترابط بين الناس والشعور بالأمان أكثر بقرب بعضهم من بعض.
وقال درويش «إن ممارسة أنشطة المغامرات يجب أن تكون هادفة وبعيدة عن الرغبة في التقاط الصور فقط من أجل الشهرة عبر منصات التواصل الاجتماعي».
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر