كتبت – مروة السيد : بدأت العقبات أمام بدء انطلاق موسم العمرة لتؤخرها إلى منتصف فبراير على أقل تقدير بدلا من 3، بداية شهر رجب حيث يواجه الموسم مشاكل جديدة .
كانت وزارة السياحة والآثار قد أعلنت بدء الموسم بعد اعتماد الضوابط الخاصة بالعمرة، لحين الانتهاء من الإجراءات الخاصة ببدء الرحلات، وكذلك الإعلان عن بعض الرسوم التي تدخل ضمن تكلفة برنامج العمرة، كرسوم وثيقة التأمين الصحي الإجباري على كل معتمر وبعض الرسوم الإدارية الأخرى.
فيما أكدت شركات السياحة أنه رغم إعلان وزارة السياحة والآثار أن رحلات العمرة لهذا العام ستنطلق غرة شهر رجب، إلا أن بدء تنفيذ الرحلات مع بداية الشهر سيكون أمرا مستبعدا لعدم انتهاء الإجراءات الأساسية لانطلاق الرحلات ، فضلا عن آليات التشغيل التى من خلالها ستنظم شركات السياحة، البرامج.
وعلى الرغم من أن موعد انطلاق رحلات العمرة يتبقى عليه أيام قليلة وفقا لإعلان وزارة السياحة والآثار، إلا ان شركات السياحة لا تعلم حتى الآن أعداد التأشيرات المخصصة لكل شركة خلال شهر رجب، وآلية تنفيذها، إضافة إلى أن الشركات باتت غير قادرة حاليا عن الإعلان عن الأسعار النهائية لبرامج العمرة؛ نظرا لعدم تحديد غرفة شركات السياحة بعض الرسوم التى تدخل ضمن تكلفة البرنامج، مثل قيمة وثيقة التأمين الصحى الإجبارى على كل المسافرين للعمرة، فضلا عن قيمة الإجراءات الطبية الخاصة بإجراء كل معتمر تحليلين “pcr” كورونا، أحدهما قبل السفر لأداء المناسك والآخر قبل العودة إلى أرض الوطن، إضافة إلى بعض الرسوم الإدارية الأخرى.
كما أن كل الأسعار المتداولة حاليا لرحلات العمرة “تقديرية من الشركات وليست حقيقية” قد تتم زيادتها أو تقليلها وفقا لقيمة الرسوم التى لم تعلن حتى الآن،بالإضافة إلى أن موسم العمرة هذا العام سيكون استثنائيا، سواء من حيث أعداد المعتمرين المصريين أو أسعار البرامج التى ربما تكون الأعلى تاريخيا.
وطلبت وزارة السياحة من الشركات السياحية ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية والاشتراطات الصحية الواردة في الضوابط المنظمة للعمرة، التي تكفل حماية المعتمرين المصريين منذ سفرهم من مصر وحتى عودتهم إليها بعد أداء المناسك.
وقدرت شركات السياحة المنظمة لرحلات الحج والعمرة، القيمة المبدئية لرسوم وثيقة التأمين الصحى الإجباري والرسوم الإدارية الأخرى، إضافة إلى رسوم إجراء 2 تحليل pcr الخاص بكورونا لكل معتمر قبل السفر من مصر وقبل العودة من الأراضى السعودية، بأنها ستتراوح ما بين 3 إلى 4 آلاف جنيه، سيتم إضافتها إلى قيمة برنامج العمرة.
وكشفت مصادر باللجنة العليا للحج والعمرة التابعة لوزارة السياحة، أن عدد تأشيرات العمرة المتاحة للشركات السياحية وفقا لقرارات اللجنة الوزارية لأزمة كورونا، التي يترأسها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ستكون 20 ألف تأشيرة خلال شهر رجب، ومثلها بشهري رجب وشعبان، بحيث يبلغ العدد الإجمالي للتأشيرات بكامل الموسم 60 ألف تأشيرة قابلة للزيادة حال استقرار الوضع الصحى وعدم زيادة الإصابات بفيروس كورونا أو متحوارته، وأن تلك التأشيرات سيتم تقسيمها بالتساوي بين الشركات السياحية المنظمة للعمرة.
حالة من الغموض
وتسيطر على موسم العمرة لهذا العام حالة من الغموض، رغم أن موعد انطلاق الرحلات بشكل رسمى خلال أيام قليلة، إلا أن هناك العديد من الأمور لا تعلم شركات السياحة المنظمة للرحلات شيئا عنها حتى الآن، مثل “هل يخضع المعتمرون المصريون للحجر الصحى بعد وصولهم للمملكة العربية السعودية؟”.
ولا توجد حتى الآن أي مخاطبات رسمية من قبل الجهات السعودية تؤكد أو تنفى خضوع المعتمرين المصريين للحجر الصحى، كما أن الضوابط السعودية للعمرة لم تشمل ضرورة خضوع المسافرين المطعمين للحجر الصحى، إلا أنه حال كانت تلك تعليمات الجهات السعودية فسيتم تطبيقها على المواطنين المصريين بصفتها تعليمات صادرة من الدولة المستقبلة للمعتمرين.
إقرأ أيضاً :
تقرير للسياحة العالمية يكشف انتعاش السفر 4% وزيادة أعداد الوافدين لمصر
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر