وكان توتنهام يمنّي النفس بتمرير الصفقة مع جنوب إفريقيا ليعوّض شراء مدافعه بيدرو بورو في يناير، لكن ثاندي ماهابيهالا، رئيسة لجنة السياحة في برلمان جنوب إفريقيا، قالت: «هذه الصفقة تنتهي هنا واليوم وفوراً، لأن كل شيء فيها خطأ. يجب التحقيق في الصفقة من أساسها».
ووفق التقرير، تسبب تسريب وثائق الصفقة بقيمة 900 مليون رند جنوب إفريقي، لوسائل الإعلام المحلية في غضب شعبي، خصوصاً أنها ظلت قيد الدراسة في السنوات الـ6 الأخيرة. وقالت لجنة الرياضة إن مبلغاً ضخماً مثل هذا يجب أن ينفق داخل البلاد، بينما أكد تيمبا خومالو المدير التنفيذي لوزارة السياحة، الخميس، حصول الصفقة على موافقة مشروطة، لكنه لم يكشف قيمتها. وأضاف: «مجلس الإدارة منح الصفقة موافقة مشروطة؛ لأنها منطقية من الناحية التجارية، لكنها بحاجة إلى موافقة حملة الأسهم للتأكد من قبولهم بها.
وحملة الأسهم لم يكونوا على علم بها؛ لأننا كنا بصدد إخبارهم قبل تسريب الوثائق. لا يوجد عقد موقع، كانت هناك مباحثات فقط قادت إلى موافقة مشروطة. كانت هناك نية لرعاية توتنهام الذي لا يمتلك راعياً سياحياً».
رئيس مجلس ماركة إفريقيا، ثيب ايكالافينج وصف الصفقة بأنها «استخدام غير مسؤول لأموال الضرائب»، و«استثمار للتباهي»، وأن أموال الرعاية يجب أن تذهب لتوفير «الأمان للمسافرين وإنارة الشوارع وصيانتها».
وأصدر حزب الاتحاد الديمقراطي بياناً حول الصفقة ورد فيه: «مقترح رعاية توتنهام صفعة على وجه كل مواطن في جنوب إفريقيا يدفع الضرائب وتذهب أمواله لرعاية فريق كرة عالمي. هذه إهانة لسياحة جنوب إفريقيا ولقطاع السفر الذي انهار تقريباً أثناء الجائحة».
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر