كتب _أحمد زكي : أول حنفية مياة تم تركيبها في مصر كان سنة 1848 بعد أن أنتهي محمد علي باشا من بناء مسجده في قلعة صلاح الدين تم تركيب المواسير وجاءوا بالصنابير ولم يكونوا قد توصلوا بعد لأسم يطلقونه علي هذا الاختراع الغريب الذي اعتبره الناس أعجوبة من أعاجيب آخر الزمان .

و قد كانت الطريقة السائدة فيما قبل للوضوء هي استخدام الكوز والأبريق ؟
الإختلاف في المسمي.
في البداية اعترض بعض الناس لكون هذه الأشياء بدعة فى الدين ، حيث أنهم لم يروا السلف فى بلاد المسلمين يستعملون هذه الطريقة مستندين بالحديث الشريف : “وكل بدعه ضلالة و كل ضلالة فى النار” وظلوا كثيرا يتحروا أمرها ، وهل يجوز الوضوء منها من عدمه ، حتى تم تحليل الوضوء منها فى نهاية الأمر
لكن علماء الحنفية – المذهب الحنفي – لم يحتاجوا إلى كل هذا الوقت ، ورأوا جواز الوضوء من هذه الصنابير لأنها ترفع المشقة عن الناس بل نادوا بضرورة تعميمها لتسهيل الوضوء علي المسلمين و من هنا أطلق الناس عليها اسم حنفية نسبة للمذهب الحنفى.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر