وتُسهم السياحة بما يصل إلى 15% من الناتج القومي لمصر، وهي مصدر رئيسي للنقد الأجنبي، في وقت تعاني فيه مصر من شحٍ شديد بالسيولة الدولارية.
وأشار المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه كونه غير مخول له التصريح بشكل علني، إلى أن الإشغالات خلال الربع الأول بلغت “في شرم الشيخ 55%، والغردقة 65%، ومرسى علم 70%، والأقصر وأسوان 80، والقاهرة 85%”.
ووفقاً لحسابات “اقتصاد الشرق”، زادت إيرادات مصر من السياحة 52.5% في أول تسعة أشهر من 2022 إلى 9 مليارات دولار مقابل 5.9 مليار دولار قبل عام.
وتضررت السياحة المصرية من الحرب الروسية الأوكرانية، حيث يشكّل البلدان مصدراً رئيسياً لتدفُّق الزوّار إلى البلد الذي يُعدُّ بمقدمة أسواق السياحة في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأكد المسؤول أن المؤشرات الأولية للجنسيات الأكثر زيارة للمنتجعات المصرية خلال الربع الأول كانت للسياح الوافدين من أسواق ألمانيا وبولندا وإيطاليا وبريطانيا وجمهورية التشيك.
وتستهدف مصر زيادة إيرادات القطاع السياحي من المتوسط المقدر حالياً عند 11 مليار دولار سنوياً، إلى 30 مليار دولار سنوياً خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، وفقاً لتصريحات رئيس الوزراء مصطفى مدبولي.
 وتوقعت “فيتش سوليوشنز” مطلع العام أن ترتفع إيرادات السياحة في مصر بنحو 20% في 2023 إلى 13.6 مليار دولار، وأن يزور البلاد 11.6 مليون سائح، بارتفاع 46% عن العام الماضي.
وكان وزير السياحة أحمد عيسى صرح بمقابلة مع “اقتصاد الشرق” أن بلاده تسعى لزيادة عدد السياح من الخارج بنحو 25% إلى 30%، ما يستوجب زيادة عدد الغرف الفندقية بنفس النسبة تقريباً، وتنشيط حركة الطيران.
ويترقب القطاع السياحي افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي سيُسهم بتعزيز المنتج السياحي للبلاد، وتركز وزارة السياحة على تطوير جانب العرض لاستقطاب الوافدين، عبر 3 محاور: زيادة سعة الرحلات إلى مصر لاسيما مقاعد الطيران الاقتصادي، وتحسين التجربة السياحية، وتحفيز الاستثمار بالسياحة، في وقت مازالت حصة القطاع بالناتج المحلي الإجمالي “دون المأمول”، وفقاً لوزير السياحة.
إقرأ أيضاً :