كتبت – مروة الشريف : لا سبيل للنجاة .. مع مساهمة صناعة الطيران بنحو 2% من انبعاثات الكربون العالمية، يجب على القطاع إيجاد طريقة ليكون أكثر اخضرارا.
بينما بدأت العديد من الصناعات في إزالة الكربون من العمليات، يجد البعض صعوبة بالغة في العثور على المسار الصحيح لعمليات أنظف.
لطالما اعتمد قطاع الطيران على الوقود الأحفوري لتوليد الطاقة، مع وجود القليل من البدائل المتاحة.
نظرا لانه من المتوقع أن يستمر الطلب على الرحلات الجوية التجارية في الازدياد، فإن إحدى الصناعات التي يأمل فيها قطاع الطيران هي الهيدروجين، مع إمكانية تشغيل الطائرات يوما ما باستخدام الوقود الأخضر القائم على الهيدروجين
يمكن لزيادة الاستثمار العالمي في مشاريع الهيدروجين الخضراء ومشاريع إزالة الكربون المبتكرة للطيران أن تقرب القطاع خطوة واحدة من تحقيق رحلة منخفضة الكربون.
في يوليو/تموز، أعلن قطب بريطاني أنه سيستثمر بكثافة في طائرات الهيدروجين والكهرباء، على أمل القيام برحلات تجارية في القريب العاجل.
صرح ديل فينس، رجل الأعمال البريطاني، الشهر الماضي أنه يخطط لإطلاق شركة طيران كهربائية تعمل بالهيدروجين الأخضر.
وفقا لـ”Oil Price”، أسس فينس بالفعل شركة بريطانية للطاقة تسمى Ecotricity. ستبدأ الرحلات من Ecojet في عام 2024، مع مسارات عبر البر الرئيسي لأوروبا وخطط لرحلات طويلة المدى في المستقبل.
ستستخدم شركة الطيران طائرات توربينية تتسع لـ19 و70 مققدا، بهدف استخدام محركات الهيدروجين الكهربائية في نهاية المطاف.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر