كتبت – مروة الشريف : أكدت ماري هارون مسئولة المهرجانات الدولية بقصور الثقافة أن هناك جهودا كبيرة بالتنسيق بين الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو بسيوني وشركات السياحة لإدراج المهرجان القومي للتحطيب ضمن البرنامج السياحي للزائرين في هذه الفترة بحيث يكون ضمن نشاطتهم السياحية يمكن من خلاله التعرف على الفولكلور المصري والتراث الشعبي لدينا بما يمثل دعاية ممتازة وجديدة للسياحة ويعود عليها بأرباح جيدة.
أشارت إلى أن المهرجان الذي انتهت فعاليات دورته الثالثة عشرة أقيم مجانا في ساحة أبو الحجاج بمحافظة الأقصر بمشاركة 9 فرق للفنون الشعبية من عدة محافظات من جنوب مصر كالأقصر وسوهاج والمنيا وبني سويف وغيرها وتختلف فيه العروض ما بين التحطيب والغناء والموسيقى الفولكلورية الصعيدية.
وأضافت في حديثها لبرنامج (مصر جميلة) أن المهرجان الذي يعيد إلى الذاكرة هذا الفولكولور المصري القديم حمل هذا العام اسم مؤسسة المخرج الراحل عبد الرحمن الشافعي تكريما له على جهوده في إطلاقه منذ سنوات وتولى تنظيمه وإخراجه هذا العام ابنه الفنان أحمد الشافعي برعاية د. نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة.
مطالبة بتطوير المهرجان في الأعوام القادمة وأن ترصد له الدولة ميزانية أكبر تتناسب مع أهميته وزيادة فعالياته وانضمام فرق أكثر حتى لو من خارج وزارة الثقافة بحيث تعطي زخما للمهرجان مما يعود بالفائدة على السياحة المصرية.
وأشارت إلى أن التحطيب فن قديم ترجع أصوله لعام 1300 قبل الميلاد حيث دون المصري القديم رسوماته على جدران المعابد الفرعونية وكان يتم التعامل معه كلعبة قتالية ودفاع عن النفس حيث أطلق عليه اسم التحطيب لأن المصريين القدماء كانوا يستخدمون عصيان الحطب المصنوعة من سيقان البردي ثم تطورت إلى “الشومة” ولثقل وزنها وقوتها التي قد تودي بحياة الشخص تم استبدالها بعصا من الخيزران بطول يصل إلى 1.50 سم، ثم أصبحت لعبة التحطيب تستخدم كوسيلة للرفاهية وكعرض فني في الأفراح، مؤكدة أن منظمة اليونسكو التفتت لقيمته الفنية الكبيرة واهتمت به وسجلته في التراث العالمي.
يُعرض برنامج (مصر جميلة) على شاشة القناة الثانية، تقديم أحمد عبد العظيم
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر