الرئيسية / تجربتي / التنورة من تركيا .. الرقص الشعبي في مصر شريحة عريضة من الثقافة الشعبية
التنورة من تركيا .. الرقص الشعبي في مصر شريحة عريضة من الثقافة الشعبية
التنورة من تركيا .. الرقص الشعبي في مصر شريحة عريضة من الثقافة الشعبية

التنورة من تركيا .. الرقص الشعبي في مصر شريحة عريضة من الثقافة الشعبية

كتب _أحمد زكي : الرقص الشعبي في مصر شريحة عريضة من الثقافة الشعبية العامة للشعب المصري وهناك علاقة نامية وجلية وحاضرة بينه وبين سائر أشكال الثقافة الأخرى, هذا ما يشير إليه العمل الميداني والبحث اللصيق بالجماعات الشعبية, ويتميز الرقص بصفة عامة بأن له شكلاً مرئياً ومضمونا غير مرئي وبمعنى آخر فإن للرقص الشعبي مظهرا ومخبرا وبقدر ما للمظهر من متعة وطرافة بقدر ما للمخبر من عمق ثقافي , سائر الرقصات الشعبية تكن المصاحبة لمناسبات دينية واجتماعية.

أسرار رقصة التنورة الشعبية

رقصة التنورة التراثية حيث تجمع بين روعة الأداء وتنوع الأزياء وثراء ألوانها على خلفية من الإنشاد والأدعية ومدح النبي صلى الله عليه وسلم وتقوم رقصة التنورة على أداء تشكيلات فنية بديعة من خلال الحركة الدائرية للراقصين مصحوبة بجمل موسيقية ذات إيقاع متنوع وغنائيات تضفي حالة من الصفاء والمتعة على المشاهد وهي من أصعب الرقصات المصرية والتي تضم: التحطيب – الحجالة – التربلة – الأراجيد وغيرها لكن التنورة هي الأصعب لأنها تحتاج لراقص ذي قدرات خاصة وهي أحد أهم مظاهر احتفالات العرس في الوجه البحري والقبلي وأحيانا يرقصها الراقص فوق جواد مستعرضا مدى مهارته على التحكم في تنورته وكثير من الأسر تحرص على وجود راقص التنورة ليضفي على كافة الاحتفالات جواً استعراضياً شائقاً كما برزت التنورة في كل الاحتفالات العربية والعالمية واشتهرت مصر بفرق التنورة على مستوى العالم بالأداء المتميز.

قصة التنورة

التنورة رقصة تركية الأصل بدأت بالتكايا حيث كان كل أمير أو شيخ طريقة صوفية ينشئ تكية وهي مكان يعتبر مضيفة لأبناء السبيل والفقراء والغرباء والدراويش وداخلها كانت تقام حلقات الذكر ولقد تميزت من بين تلك التكايا تكية الشاعر الصوفي جلال الدين الرومي(ولد 1207هـ – توفى 1273 هـ) أو “مولانا” لقبه التشريفي الذي أعطاه له والده في قونية بتركيا حيث كان يبدأ الذكر بعمل حلقة لا تقل عن أربعين دوريشاً بملابسهم المختلفة الألوان ما بين الأخضر والأحمر والأسود والأبيض ولا يدري اسباب اختلاف هذه الألوان بداية كان الدراويش يرددون لفظ الجلالة ومع كل ترديدة يقومون بإحناء رؤوسهم وأجسادهم ويخطون في اتجاه اليمين فتلف الحلقة كلها بسرعة وبعد فترة قصيرة يبدأ أحد الدراويش بالدوران حول نفسه وسط الحلقة وهو يعمل برجليه معا ويداه ممدودتان ويسرع في حركته فتنتشر ملابسه (تنورته) على شكل مظلة أو شمسية ويظل يدور حوالي عشر دقائق ثم ينحني أمام شيخه الجالس داخل الحلقة ثم ينضم إلى الدراويش الذين يذكرون إسم الله بقوة تتزايد درجة درجة لعشر دقائق أخرى ثم يجلسون للراحة

وبعد ربع ساعة ينهضون للذكر ثانية وينضم هذه المرة شخصان يرقصان بالدفوف وجدير بالذكر أن طائفة المولوية كان لها تقاليدها الخاصة في طريقة لبسها وفي طريقة توظيف حركاتها التعبيرية المصاحبة لآلات موسيقية بعينها هذه التقاليد ثابتة ولم تتغير ولم يمحها الزمن ولقد استطاع الفنان المصري في أوائل الدولة الفاطمية أن يؤسس على الفكرة التركية بناء فنيا مصريا متكاملاً بآلات شعبية أصيلة وغنائيات تراثية مصرية خالصة كالربابة والمزمار والصاجات والطبلة فضلا عن تصميم الملابس المميز القائم على ثراء ألوان ” التنانير” مما أتاح قدرا كبيرا من التفاعل مع المشاهدين. كان الفن التركي الأصلي عبارة عن تنورة فقط يلف الراقص بها إضافة لارتدائه غطاء رأس ” طربوش” وجلبابا يغطيه من أعلى صديري يليه جيب من الوسط إلى أسفل القدم وبقي هذا الزي باللون الأبيض إلى أن دخلت الرقصة إلى مصر في العصر الفاطمي لتصبح من أشهر الفنون الاستعراضية المتكاملة بعد أن أضافوا لها الدفوف والفانوس وتعتبر الرقصة وسيلة تعبير وتجسيد للتصوف وهيام الروح بالخالق عز وجل وسموها كلما طالت فترة دوران مؤديها ومن مصر انتشرت إلى تونس والمغرب والجزائر حيث تطورت على يد المصريين لتصبح تنورة حرة بدون جلباب رسمت عليها الأشكال الإسلامية الفرعية ثم وضع الحبل ثم السير لرفع الدائرة السفلية من التنورة.

فلسفة الرقصة

تقوم فكرة التنورة على اللفيف أو الدوران حول النفس كأن الراقص يحتفي بالكون وبدورة الحياة وكأنما يهمس من أعماق ” أنت كهبة الأرواح فلأقم بالطوف حولك فأنا كالفلك عملي ليل نهار هو الطواف ولا ترتعد في جواد الجسد وترجل سريعا فالله يهب جناحا لمن لا يمتطي الجسد” وهذا يلفت انتباهنا إلى قيمة وأهمية الفكرة التي تقوم عليها الرقصة وموضعها الذي يأخذنا من حياتنا الاعتيادية إلى التفكير والتأمل في أبعاد الكون اللانهائية فلا تخلو الرقصة من متعة رغم بساطة فكرتها وموضعها وعلاقتهما بحركة الكون, إن أصل فكرة الدوران تنبع مما يحدث في الكون والأرض, الذرة تدور في دوائر والأجرام السماوية تدور حول نفسها وحول الشمس وهاهم البشر أيضا يدورون حول الكعبة فما أسرار حركة الدوران؟ يكشف المخرج المصري عزالدين سعيد في فيلمه الوثائقي “اللفيف” عبر إجابات مدققة وتفصيلية ومعلومات متدفقة تؤازرها الموسيقى والصور البصرية وأشعار جلال الدين الرومي أن الأصل في تلك الحركة مستوحى من الحركة المعمول بها في الطرق الصوفية وخاصة الطريقة المعروفة بالمولاوية, والحركة القائمة على الذكر أي تلك الحركة البندولية التي تختلف باختلاف الطرق الصوفية حدثت واقعة شهيرة لجلال الدين في القرن الثالث عشر عندما كان يدرس علوم الشريعة والفقه كان يسير في أحد مواكبه فاعترضه درويش إسمه شمس الدين التبريزي وهمس في أذنه ومنذ ذلك صارا صديقين فأنشد جلال الدين قائلا: “يا أيتها الشمس هذا هو فلكي تعلمته من هذا القمري الوجه وأنا ذرة للشمس تعلمت منها هذا الرقص”

ولقوة صداقتهما أوغر الشيطان صدور تلاميذ جلال الدين فقتلوا صديقه فحزن كثيرا وكان يخرج إلى ساحة داره وينظر إلى الشمس ويظل يدور ويدور إلى أن يسقط مغشيا عليه بعدها كان يشعر بارتياح فكتب يقول:” وكما يقوم الحاج العاقل بالطواف يقوم به سبعة وأنا حاج مجنون فلا أحصي الطواف كل ذرة في الأعالي ولماذا لا يرقص الصوفي كأنه الذرة في شمس البقاء حتى لذلك فاستخدام هذا الدوران هو لإجهاد الجسد فتسمو الروح لذلك أدخل على المولاوية فكرة الرقص وأبدعوا فكرة الدراويش الدوارة فكانوا يرتدون الثوب الأسود وتحته لباس أبيض وكانوا يشبهون الثوب الأبيض بالكفن والغطاء الأسود بالقبر والقبعة الطويلة هي الشاهد الموجود على القبر، كان كل طقس في المولاوية يرمز إلى ما بعد الموت ولكن عندما استلهم الفنان المصري رقصته أجرى عليها بعض التعديلات والإضافات إرضاء للجميع أما زي التنورة المصري فأخذ الجزء الأبيض وقام بتلوينه بالألوان التي اشتهرت بها الطرق الصوفية المصرية فالرفاعية لها لون والأحمدية لها لون وكذلك الحامدية الشاذلية لكن التنورة لا تنتمي إلى طريقة بعينها وفي محاولة لإرضاء كل الطرق الصوفية حتى عقائديا استحضر الفنان المصري كل هذه الألوان وجمعها ووضعها علي تلك التنورة وبذلك فإن راقص التنورة عندما يؤدي يحمل في طيات ذلك الأداء الحركي كل رموز الطرق الصوفية المصرية. تطور آخر على زي الراقص كان في البداية تنورته واحدة فجعلها اثنين، اخترع التنورة الثانية وجعلها عندما تنفصل عن الأولى تجعل الراقص يبدو خلالها وكأنه كالفانوس كأنه شمعة تحترق فلكأن الجسد يحترق فتسمو الروح ويتكون اليونيفورم الخاص بالراقص من جلباب واسع ثمانية أمتار وبنطلون وطاقية ولاسة وثباته تعلق على الصدر.

ويبلغ قطر التنورة سبعة أمتار وطولها حوالي 105سم ووزنها يتراوح بين 10 و15 كجم ولا يرتدي الراقص تنورتين بل ثلاثة وأحيانا أربعة يتم صنعها من القماش الخشن الذي يصنع منه الخيام ليحتمل الاستخدام الشاق وتيارات الهواء المتدفقة أثناء الدوران ويرى الراقص سيد إسماعيل أن التنورة تصنع من قماش عادي مع الشيفون واللامية ويوجد بداخلها سير دائري عند الأطراف وهو الذي يسبب الانفراج أثناء الدوران فتقدم شكلا جماليا مشيرا إلى أن سعرها يتراوح بين 700 إلى 1600 جنية ويتوقف على نوعية الأقمشة وجودة وجمال أشكالها ويوجد صناع في منطقة الحسين بالقاهرة لصناعة التنورة والخيامية وكل مستلزمات الفنون الشعبية أما التنورة السورية فلونها أبيض وتتكون من طبقة واحدة لا يمكن نزعها يتوسطها حزام أحمر وعلى الرأس يلبس طربوش يصنع من وبر الجمل أما المصرية فملونة بعدة ألوان وتتكون من أكثر من طبقة كما ألمحنا قد يصل عددها إلى أربع طبقات بعدد فصول السنة ويمكن نزع كل طبقة بغرض الاستعراض أثناء الدوران4 والآن يصحب الرقصة موسيقى وأغان حديثة إيقاعها سريع كما أدخلت مصابيح كهربائية صغيرة تحيط بأجزاء التنورة وتعمل ببطارية يتم تشغيلها بزر صغير فتضفي مظهرا جميلا أثناء الاستعراض يجذب الأنظار ويرجع الفضل في إدخال هذه التقنية لمخرج إنجليزي أخرج حفل افتتاح إحدى البطولات الرياضية بقطر قبل سنوات شارك فيه أكثر من 20 راقص تنورة جدير بالذكر أن الباحثة سنية خميس قدمت دراسة وافية بعنوان “الزي التقليدي المؤدي رقصة التنورة في مصر5”

تبدأ الرقصة فيدور الراقص حول نفسه من الشمال إلى اليمين ويكون الذراع الأيمن متجها إلي السماء والأيسر إلى الأرض وكلما زادت سرعة صوت الإيقاع زادت سرعة دوران الراقص فيشعر بارتفاعه عن الأرض فيخلع سترته العلوية (الصديري) وغالبا يكون أحمر أو أخضر من الستان ثم بعد يبدأ في فك التنورات وكل واحدة يقوم باللعب بها بكافة الأشكال حول خصره وبكلتي يديه وإلى اليمين وإلى اليسار وأعلى وأسفل وهكذا حتى يتجرد منها جميعا ومع التنورة الأخيرة يقوم بتطبيقها على شكل مولود إشارة إلى ميلاد العالم وبداية الخليقة بانفصال الأرض عن السماء ثم يتناول خمسة دفوف ملونة يلعب بها بين يديه ويشكلها تشكيلات مختلفة وهو مستمر في الدوران دون توقف ولكن بسرعات مختلفة ويمكن أن يكون بجواره اثنان من الراقصين الأصغر سنا وغالبا لا يشعر الراقص بما يدور حوله بل تصبح الرقصة أشبه بالشكل الآلي لأنه وقتها يبتعد تماما عما يدور من حوله حتي لفظ الجلالة في نهاية الرقصة يتحول إلى آه ممدودة من فرط الانتشاء والذوبان في حب الله إن الراقص هو رمز الأرض مركز الكون وهي تدور حول نفسها بينما تدور الكواكب الأخرى حولها

وتتمثل الكواكب في الراقصين اللذين يرقصان بجانب الراقص الأكبر وهما (الشمس والقمر) وخلفه الدراويش ينقرون الدفوف بعدد كواكب المجموعة الشمسية وتصبح الحركة من اليسار إلي اليمين حركتي الشروق والغروب أما عن الذراعين فأحدهما سماوي والآخر أرض وهنا يكون الراقص هو (الإنسان) نقطة التقاء الأرض بالسماء قبل الخليقة وقبل انفصالها فالتنورة دائما تصنع من طبقتين يقوم بفصلها أثناء اللف والطبقتان هما الأرض والسماء والتنورة في بداية الرقصة تغني العالم قبل انفصال الأرض عن السماء وقبل بداية الخليقة وبوصول الراقص لمرحلة خلع التنورات يرتقي وكلما تخلص من تنورة تخلص من تعلقه بالأرض ليتخلص تماما من الشق الأرضي ويرقى إلى الشق السماوي والنقاء التام وصفاء الروح ولذا فمن الصعب بل من المستحيل أن يستطيع إنسان عادي أن يمارس رقصة التنورة6 حيث تعتمد على عنصر التلقائية في الأداء مما يتيح فرصة أكبر للإبداع من جانب الراقصين ويجعلها دائما متجددة كما أن الموسيقى المصاحبة للرقصة من الموروث الشعبي المصري أما الغناء فيعبر عن موضوعات شعبية هامة تدور حول المحبة والصداقة والسلام وكل جزء من أجزاء العرض يسبق بمقطوعة موسيقية تتجلى من خلالها روعة الآلة الشعبية المصرية .

أشهر الراقصين

تعتمد رقصة التنورة علي إظهار مهارات الراقص في استخدام وتشكيل التنانير ولياقته البدنية وتوظيف الرقص بالفانوس فبعد الاستعراض بالدفوف يحمل الراقص فانوسا كبيرا يدور به ويركز بجسمه وعينيه ودماغه على الفانوس حتى لا يسقط وهي رقصة صعبة تحتاج إلى تدريب متواصل وإذا لم يتميز الراقص بالمرونة الكافية والمهارة الحركية لن يؤديها بنجاح وللراقص مواصفات خاصة فالوزن يجب أن يتناسب مع الطول وليس شرطا أن يكون قصيرا أم طويلا ،

ويؤكد محمود عيسي مدير فرقة التنورة التراثية أن المرأة لا يمكنها المشاركة في الرقصة وإنما تقتصر الحركة منذ بدايتها في العصر الفاطمي على الرجال وحدهم عبر مجالسهم الصوفية والدينية والمرأة لا تشارك إلا في المشاهدة مع الجماهير سواء في المهرجانات الدولية أم المحلية فتمتلئ صالات العرض عن آخرها بدون أية دعاية ولعل السر في انبهارهم يعود إلى مخاطبة الرقصة للحالة النفسية للإنسان في كل زمان ومكان ولا يزال الجمهور المصري والعربي ينقصه الكثير من المعرفة بأهمية ثقافته وتراثه ! ولكن حاليا بدأت المرأة تمارس رقصة التنورة ورغم قلة الراقصات إلا أنهن يقدمن استعراضات جميلة وينظم قصر ثقافة الغوري بالقاهرة دورات لتعليم الرقصة للجنسين وتختلف قدرات الراقصين من حيث الثياب وسرعة الدوران ويتبارى المحترفون في زيادة سرعاتهم ومدة الدوران والتي لا يقدر عليها سوى صاحب الخبرة الطويلة والصحة الجيدة والقدرة الخارقة على حفظ التوازن

أما التنورة الاستعراضية فتبين مدى تحكم الراقصين في مهاراتهم الفردية مع ألوان التنورة المميزة والمبهرة وهذا النوع هو المطلوب والمستخدم الآن في كافة الاحتفالات المحلية والعالميةورقصة التنورة مأخوذة من الزار الفرعوني وهي تمثل الصقر حورس وهو يرتفع من الأرض ليصعد في العلا ثم ينقض على (ست)،رقصة التنورة جلبها المتصوفون الوافدون إلى ثغر الإسكندرية بمصر وأشهرهم أبو العباس المرسي ومحمد العجمي ويعتمد الراقص على ديمومة الممارسة والخبرة والقدرة على التخلص من الدوار العدو الأول للرقصة وكي يتمكن من التخلص من الدوخة ينبغي أن يتمرن باستمرار على الدوران لمدد أطول يزيدها تدريجيا فترتفع لياقته البدنية تدريجيا بدورها ومنذ العام 1988 تقدم فرقة التنورة التراثية التابعة لوزارة الثقافة المصرية – عروضها الرائعة

ونجحت منذ تأسيسها في أن تكون ثلاثة أجيال متعاقبة من راقصي التنورة وعازفيها ويرى محمود عيسي أن رقصة التنورة تتميز عن غيرها من الرقصات الشعبية في كون أعضائها يجب أن يكونوا موسيقيين وراقصين في ذات الوقت ولقد شاركت فرقة التنورة التراثية بفعالية في برنامج التبادل الثقافي المصري في مختلف الفعاليات الثقافية العالمية وتضم الفرقة 50 فنانا تلقائيا يبهرون العالم في مختلف المهرجانات الدولية للفن الشعبي ومرة أخرى استأنفت الفرقة نشاطها الإبداعي بمنطقة الغورية منذ 29 اكتوبر 2005م بعد أن تركتها لسنوات إثر بدء مشروع ترميم مجموعة الغوري (مسجد قنصوه الغوري وتلاه قبة الغوري ووكالة الغوري) وكانت الفرقة تقدم عروضها بانتظام منذ العام 1988م كأحد الأنشطة الثقافية الهامة التي جمعت حولها الجماهير بمنطقة شديدة الخصوصية على كل المستويات الثقافية والاجتماعية والحضرية .

إقرأ أيضاً :

خبير يكشف إنعكاسات صفقة رأس الحكمة على إقتصاد مصر وحكاية 100 ألف فرصة عمل

شاهد أيضاً

رشيد مدينة تُحاكي التاريخ وتُعيد الحرف المصرية على خريطة السياحة العالمية

رشيد مدينة تُحاكي التاريخ وتُعيد الحرف المصرية على خريطة السياحة العالمية

كتبت – مروة السيد : تُجسد رشيد نموذجًا استثنائيًا للمدن المصرية التي نجحت في الحفاظ …