كتب – أحمد زكي : أعلن حزب المحافظين عن رفضه القاطع لعملية هدم ضريح مستولدة محمد علي الذي يعود تاريخه إلى النصف الأول من القرن التاسع عشر، مشيراً إلى جمال العناصر المعمارية وروعة الزخارف التي يحتويها. وأكد الحزب في بيانه أن الأولوية كان ينبغي أن تُعطى لتفكيك هذه الآثار ونقلها إلى أحد المتاحف المصرية أو حتى التبرع بها إلى متاحف دولية، في حالة ارتفاع تكلفة الترميم، بدلاً من اللجوء إلى الهدم.
وأضاف الحزب أن مثل هذه الآثار تستحق الحفاظ عليها وإنقاذها، مشبهاً الوضع بمشروع إنقاذ آثار النوبة، حيث أسهمت جهات دولية في إنقاذ هذا التراث. واعتبر أن تكرار الحجة القائلة بأن هذه المباني غير مسجلة ضمن الآثار أو المباني المميزة يعكس إهمالاً متعمداً. وفي الوقت الذي تسعى فيه دول أخرى لتصنيع تراث من العدم، تقوم الحكومة المصرية، حسب البيان، بهدم تراثها الحضاري.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على تضامنه مع الغضب الشعبي المصري نتيجة وعيه بأهمية التراث باعتباره جزءاً من هويته، مطالباً الحكومة بتحمل مسؤوليتها الكاملة عن فقدان هذا الأثر الذي لا يُقدر بثمن. كما ناشد هيئة الآثار بالتدخل العاجل لوقف الاعتداء على الضريح وترميمه على نفقة المعتدي.

إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر