كتبت – مروة السيد : تعمل وزارة السياحة والآثار على الانتهاء من تجهيز جميع قاعات المتحف الكبير وذلك بعد بدء التشغيل التجريبي للمتحف خلال الفترة الماضية، استعدادًا للإعلان عن موعد افتتاح المتحف المصري الكبير.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية: افتتاح المتحف المصري الكبير سيكون له فوائد عديدة خاصة في زيادة أعداد السائحين ، لافتًا إلى أن عرض توت عنخ َآمون سيبهر العالم.
ولفت زاهي حواس إلى أنه لا يوجد متحف في العالم يضاهي المتحف المصري الكبير أو متحف الحضارة، متمنيا تطوير كل المنطقة المحيطة بالهرم.
وأصبح المتحف المصري الكبير بمثابة أيقونة عالمية وعقب إعلان الدولة المصرية إفتتاحه رسميا في 2025 م ، والمتحف مُقام على مساحة 117 ألف فدان بداخله ما يقرب من 100 ألف متر مربع من المباني والمنشآت.
سوف يعرض المتحف 100 ألف قطعة أثرية متنوعة، حيث يضم المتحف 12 صالة عرض داخلية، تبدأ بحقبة آثار ما قبل التاريخ حتى العصر الروماني، كما يضم المتحف 19 معملا للترميم ومركزا للبحوث، بالإضافة إلى الحديقة المتحفية.
المدخل الرئيسي للمتحف يضم تمثال الملك “رمسيس الثاني”، بالإضافة إلى قطع أثرية ضخمة موجودة بالدرج العظيم بعدد 60 تمثالا، والمسلة المعلقة، كما يوجد متحف للطفل، وبازارات، وكافتريات، والعديد من معامل الترميم المتنوعة، وفندق صغير، كما سوف يتم عرض المجموعة الكاملة للملك “توت عنخ آمون”، كما سوف يتم ربط المتحف المصري الكبير بمنطقة الأهرامات عن طريق ممشي سياحي بطول ٢كم وعرض 500 م.
ويستهدف المتحف 5 ملايين زائر بمعدل 5000 زائر يوميا، وسيصبح المتحف أيقونة العالم في السياحة الثقافية، كما سوف يساهم بالترويج بشكل قوي وفعال للسياحة الثقافية في الفترات القادمة.
ويعد سيناريو العرض المتحفي للمتحف المصري الكبير من أهم الجوانب التي تم التركيز عليها في التصريحات الرسمية. وتهدف هذه الرؤية إلى تقديم الحضارة المصرية بشكل مبتكر يجمع بين التقنية الحديثة والمضمون الثقافي العميق.
سيناريو العرض المتحفي:
1- قاعات توت عنخ آمون: تحتوي على أكثر من 5,000 قطعة أثرية فريدة تم اكتشافها في مقبرة الملك الذهبي، استخدام تقنيات تفاعلية حديثة تُبرز تفاصيل حياة الملك الشاب، وتُقدم تجربة استثنائية للزوار.
2- المدخل الرئيسي للمتحف: يستقبل الزوار بتمثال ضخم للملك رمسيس الثاني، مما يُعطي إحساساً بالعظمة والفخامة منذ اللحظة الأولى، تصميم داخلي يُبرز روعة العمارة المصرية القديمة بأسلوب معاصر.
3- الرحلة عبر الزمن: ينقسم العرض المتحفي إلى أقسام زمنية تُغطي تاريخ مصر منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث، عرض القطع الأثرية في سياقها التاريخي مع تسليط الضوء على أهم الأحداث والإنجازات لكل حقبة.
4- مراكب الشمس: عرض مركب الملك خوفو داخل مبنى مخصص يُتيح للزوار رؤية هذا الإنجاز الهندسي عن قرب.
5- التقنيات الحديثة: استخدام شاشات تفاعلية ووسائط متعددة لتقديم شرح مفصل للقطع الأثرية، تطبيقات الهواتف الذكية التي تُتيح للزوار استكشاف القطع والمعلومات بأكثر من لغة.
أكد رئيس الوزراء أهمية تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف لتكون واجهة حضارية متكاملة. تضمنت التصريحات ما يلي:
1- المسطحات الخضراء والتجميل البصري: إنشاء حدائق ومساحات خضراء تعكس جمال البيئة المصرية، إضافة تصاميم جمالية باستخدام عناصر من الفن المصري القديم.
2- تطوير الطرق والمواصلات: تحسين شبكة الطرق المحيطة لتسهيل الوصول إلى المتحف، إدخال وسائل نقل جماعي حديثة وصديقة للبيئة لخدمة الزوار.
3- مطار سفنكس: تطوير مطار سفنكس ليكون جاهزاً لاستقبال الوفود الدولية القادمة لحضور حفل الافتتاح وزيارة المتحف.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر