كتبت – سها ممدوح : أثارت أزمة سحب الجنسية الكويتية من بعض المقيمين إلى لجوء العديد من المقيمين لطرق غير مشروعة للحصول عليها , حيث أزمة ملف الجنسية الكويتية وسحبها من مقيمين تعد من القضايا الحساسة والمثيرة للجدل في الكويت، حيث ترتبط بالهوية الوطنية والسيادة، وأحيانًا تُثار حولها خلافات قانونية وإنسانية.
والجنسية ترتبط بالهوية الوطنية والسيادة، وأحيانًا تُثار حولها خلافات قانونية وإنسانية. أثارت هذه الأزمة أيضًا لجوء العديد من المقيمين إلى طرق غير مشروعة للحصول على الجنسية الكويتية، مما أدى إلى تعقيد المشكلة بشكل أكبر.
يتم سحب الجنسية الكويتية في بعض الحالات نتيجة اكتشاف تلاعب أو تزوير للحصول على الجنسية، أو ثبوت حمل الشخص لجنسيات أخرى دون الإفصاح عنها، مما يخالف القوانين الكويتية.
في بعض الأحيان، تُثار مزاعم بأن قرارات سحب الجنسية قد تُستخدم كأداة سياسية ضد أفراد أو عائلات بعينها، خاصة إذا كانوا من المعارضة أو لديهم مواقف سياسية معارضة.
تؤدي قرارات السحب أحيانًا إلى آثار سلبية على حياة الأشخاص وأسرهم، حيث يفقدون حقوقهم المدنية، مثل التعليم والرعاية الصحية، وأحيانًا الإقامة القانونية.
أسباب السحب
- تزوير الوثائق: إذا تبين أن الشخص حصل على الجنسية عبر تقديم مستندات مزورة.
- ازدواج الجنسية: القانون الكويتي يمنع ازدواج الجنسية إلا في حالات محددة.
- الانتماء السياسي أو الأمني: أحيانًا تُتخذ قرارات السحب بناءً على اتهامات تتعلق بالأمن الوطني أو الولاء السياسي.
ردود الأفعال
- الشارع الكويتي: هناك انقسام بين مؤيدين يرون أن القرارات تُعزز سيادة القانون وتحمي الهوية الوطنية، ومعارضين يعتبرونها تعسفية وغير إنسانية.
- المجتمع الدولي: المنظمات الحقوقية تنتقد قرارات السحب إذا تسببت في ترك الأشخاص بلا جنسية، مما يُعد انتهاكًا للقوانين الدولية.
مقترحات
- إنشاء هيئة مستقلة: لضمان نزاهة عملية منح وسحب الجنسية، بعيدًا عن أي تأثيرات سياسية.
- تعزيز الشفافية: بإعلان الأسباب بوضوح مع إتاحة الفرصة للأشخاص للطعن القانوني.
- مراجعة القوانين: تحديث التشريعات بما يتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
شبكة تزوير
وكشفت تحقيقات أجرتها اللجنة العليا لتحقيق الجنسية الكويتية عن شبكة تزوير قام بها شقيقان سوريان بهدف اكتساب الجنسية الكويتية بشكل غير قانوني. التزوير شمل إدراج الشقيقين، اللذين ولدا في الخمسينيات من القرن الماضي، ضمن ملف “جنسية مواطن كويتي متجنس أصلاً”، مما أدى إلى منح الجنسية لأبناء وأحفاد الشقيقين المزورين.
وبحسب التحقيقات، بلغ مجموع حالات اكتساب الجنسية الكويتية بالتبعية نتيجة لهذه الجريمة 80 حالة، توزعت بين 55 حالة على ملف الشقيق الأول و25 حالة على ملف الشقيق الثاني.
وقد تمكن الشقيقان السوريان من الهروب خارج الكويت بعد شعورهما بكشف التزوير، حيث كانا يعملان في القطاع النفطي، في حين عمل أبناؤهما في نفس القطاع. كما حصلت زوجتاهما السوريتان على الجنسية الكويتية وفقاً للمادة 8.
وفي إطار التحقيقات، تم استدعاء أبناء صاحب الملف الأصلي المتوفى لإجراء فحوصات الـDNA، التي أثبتت أن الشقيقين السوريين المزورين ليسا شقيقين لصاحب الملف الأصلي. وقد اعترف أبناء المتوفى بأن الشقيقين الهاربين تمت إضافتهما بشكل غير قانوني إلى الملف، مما يعني أن الجنسية الكويتية التي تم منحها لهما ولأبنائهما ستكون قيد السحب.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر