جاء ذلك في تصريح أدلى به السفير طارق دحروج ، على هامش الاحتفالية التي نظمتها سفارة مصر لدى فرنسا مساء الخميس بالمركز الثقافي المصري في باريس، تحت شعار “نحتفي بماضينا لنبني مستقبلنا”، في إطار إحياء اليوم العالمي للتراث.
وتضمنت الاحتفالية معرضًا للصور حول البعثات الأثرية العاملة في مصر، وندوة تناولت التراث المصري وأوجه التعاون المصري الفرنسي في هذا المجال.
وأوضح السفير طارق دحروج، أن معرض الصور المصاحب للاحتفالية يجسد عمق التعاون المصري الفرنسي في المجال الأثري، حيث يسلّط الضوء على إسهامات عدد من البعثات الأثرية الفرنسية العاملة في مصر، من بينها بعثات السيرابيوم (سقارة)، وباويت (أسيوط)، العساسيف (الأقصر)، والشيخ همام (سوهاج)، ومعابد أوزيريس (الكرنك)، وتانيس “صان الحجر” (الشرقية)، ومدامود (الأقصر)، إضافة إلى بعثة TT33، بما يعكس الحرص و الجهود المشتركة في توثيق وصون التراث الإنساني.
وأشاد بالإقبال الكبير على فعاليات الاحتفالية، سواء معرض الصور أو الندوة المصاحبة، مؤكدًا أن الحضور اللافت من الشخصيات الثقافية والعلمية يجسد عمق الاهتمام الفرنسي بالحضارة المصرية القديمة، ويبرز فاعلية القوة الناعمة المصرية في تعزيز حضورها الثقافي على الساحة الدولية.
وشدد على أهمية الاحتفاء باليوم العالمي للتراث في تعزيز الوعي بقيمة التراث، باعتباره ركيزة أساسية لصون الهوية الوطنية والإنسانية، فضلًا عن دوره في دعم السياحة والاقتصاد الوطني.
إقرأ أيضاً :