وكالات : قالت وسائل إعلام أميركية أمس الخميس أن عدد العاملين في برج المراقبة بمطار ريغان الوطني في العاصمة واشنطن لم يكن كافياً عند وقوع حادث الاصطدام بين طائرة ركاب ومروحية عسكرية، ما أسفر عن 67 قتيلاً.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن تقرير أولي داخلي صادر عن إدارة الطيران الفدرالية أن عدد العاملين “لم يكن طبيعياً بالنسبة للوقت في ذلك اليوم وحجم حركة المرور”.
كما أن “المراقب الذي كان يتعامل مع المروحيات في محيط المطار مساء الأربعاء، كان أيضاً يعطي التعليمات للطائرات التي كانت تهبط وتغادر من مدرجاته”، حسب التقرير الذي أشار إلى أنه “عادة ما يتم إسناد هاتين الوظيفتين لمراقبين اثنين وليس إلى مراقب واحد”.
من جهته قال عضو المجلس الوطني لسلامة النقل، تود إنمان، في تصريح صحافي الخميس، إن المجلس لن يحدد سبب الحادث ولن يتكهن إلى حين تكتمل تحقيقاته.
من جانبه صرح الرئيس التنفيذي لمؤسسة سلامة الطيران المستقلة، حسن شهيدي، لوكالة فرانس برس: “أعتقد أن هناك الكثير من التكهنات في هذه المرحلة، والتحقيق لم يبدأ بعد بشكل حقيقي”.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر