كتبت – مروة الشريف : أثار رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس جدلاً واسعًا بانتقاده لقرار حظر تقديم المشروبات الكحولية في بعض المناطق السياحية في مصر، وذلك خلال شهر رمضان. وقد أثار هذا الانتقاد ردود فعل متباينة بين مؤيد ومعارض.
وعلق ساويرس على حادثة تعرض أسرة إيطالية للاعتداء أثناء طلبها مشروبات كحولية في أحد الفنادق، حيث اعتبر ساويرس أن هذا يتعارض مع التعليمات السابقة التي كانت تسمح بتقديم الخمور للأجانب بعد التحقق من هويتهم. وأشار إلى أن المطاعم التي كانت تقدم هذه المشروبات أُغلقت هذا العام على الرغم من التعليمات السابقة.
- بدأ الأمر بتغريدة نشرها ساويرس على حسابه في منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، انتقد فيها ما وصفه بـ”إغلاق المطاعم التي تقدم الخمور للأجانب” في بعض المناطق السياحية خلال شهر رمضان.
- أشار ساويرس إلى أن التعليمات كانت تسمح بتقديم المشروبات الكحولية للأجانب بعد التحقق من جوازات سفرهم، لكنه أكد أن هذه التعليمات “ضُرب بها عرض الحائط” هذا العام.
- تلقى ساويرس ردود فعل متباينة على تغريدته، حيث أيّده البعض ورأوا أن حظر المشروبات الكحولية يؤثر سلبًا على السياحة، بينما عارضه آخرون ورأوا أن احترام العادات والتقاليد الدينية أولى.
- مؤيدون: رأى المؤيدون أن حظر المشروبات الكحولية في المناطق السياحية قد يؤثر سلبًا على جذب السياح الأجانب، الذين اعتادوا على هذه الخدمات في بلادهم. وأكدوا على أهمية الحفاظ على صورة مصر كوجهة سياحية متفتحة.
- معارضون: رأى المعارضون أن احترام العادات والتقاليد الدينية يجب أن يكون له الأولوية، خاصة في شهر رمضان. وأكدوا على أن السياحة لا تعتمد فقط على المشروبات الكحولية، وأن هناك العديد من الأنشطة والخدمات الأخرى التي يمكن تقديمها للسياح.
- تعكس هذه القضية التوتر القائم بين الحفاظ على الهوية الثقافية والدينية وبين متطلبات قطاع السياحة.
- تثير هذه القضية تساؤلات حول كيفية تحقيق التوازن بين احترام العادات والتقاليد وبين جذب السياح من مختلف الثقافات.
- من الواضح أن هذا الموضوع يثير نقاشاً في المجتمع المصري حول حدود الحريات الشخصية في الأماكن العامة.
ويُذكر أن وزارة السياحة المصرية قد أصدرت قراراً يمنع تشغيل الملاهي الليلية وأماكن تقديم الخمور خلال المناسبات الدينية، مع فرض عقوبات على المخالفين.