كتبت- دعاء سمير: أعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) عن إطلاق سجل وقود الطيران المستدام، وتتولى إصداره منظمة تقليل انبعاثات الكربون في الطيران المدني (كادو). وسيساهم السجل الذي تديره المنظمة في توفير سوق عالمية لوقود الطيران المستدام من شأنها تسريع الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت ماري أوينز تومسن، النائب الأول للرئيس لشؤون الاستدامة وكبير الاقتصاديين في الاتحاد الدولي للنقل الجوي: “يتطلب تحقيق الحياد المناخي في قطاع الطيران جهداً جماعياً. وسيسهم إطلاق سجل وقود الطيران المستدام لمنظمة تقليل انبعاثات الكربون في الطيران المدني لإصداره في توفير منصة هامة تعود بالمنفعة على الجهات المعنية كافة. كما يضمن إتاحة وقود الطيران المستدام لجميع شركات الطيران في العالم، التي سيصبح بمقدورها الحصول على مشترياتها من هذا الوقود مقابل التزامات مناخية معينة. ويقوم السجل بتوثيق الخواص البيئية لعمليات شراء وقود الطيران المستدام بطريقة غير قابلة للتغيير، مما يضمن تجنب التسجيل المزدوج”.
وأضافت تومسن: “ستتمكن شركات الطيران وعملاؤها من الشركات ومنتجي الوقود والهيئات التنظيمية والمؤسسات ذات الصلة من تسجيل وحساب معاملاتها الخاصة بوقود الطيران المستدام ضمن سوق عالمية لهذا الوقود. ورغم أن ذلك يمثل خطوة بالغة الأهمية وتطوراً استثنائياً، إلا أننا ما نزال في المراحل الأولى فقط في طريقنا نحو سوق عالمية لوقود الطيران المستدام تتميز بالنضج والشفافية والسلاسة. ويكتسب السجل أهمية كبيرة لإحداث تغيير ملموس، فدونه لن نتمكن من تحقيق أي خطوات إيجابية”.
وأكدت النائب الأول للرئيس لشؤون الاستدامة وكبير الاقتصاديين في الاتحاد الدولي للنقل الجوي: “يتطلب الأمر تحقيق مزيدٍ من التقدم لدعم سياسة فعالة لتكثيف إنتاج جميع مصادر الطاقة المتجددة وإدراج وقود الطيران المستدام ضمن هذا الإنتاج. كما يتوجب على الحكومات إعادة تخصيص الدعم المباشر الذي تقدمه لمنتجي الوقود الأحفوري ومنحه لصالح إنتاج الطاقة المتجددة. ويمثل النجاح السابق لأسواق الطاقة الشمسية والرياح نموذجاً يحتذى به في هذا المجال وضرورة حتمية اليوم”.
اقرأ أيضًا:
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر