الرئيسية / سياحة عالمية / فرار 450 ألف شخص من مدينة الفاشر بدارفور بسبب تصاعد القتال
فرار 450 ألف شخص من مدينة الفاشر بدارفور بسبب تصاعد القتال
فرار 450 ألف شخص من مدينة الفاشر بدارفور بسبب تصاعد القتال

فرار 450 ألف شخص من مدينة الفاشر بدارفور بسبب تصاعد القتال

وكالات : أكدت تقارير إخبارية متعددة فرار أعداد كبيرة من المدنيين من مدينة الفاشر في إقليم دارفور بالسودان، وذلك بسبب تصاعد القتال العنيف بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

ووفقًا لمنسقية النازحين واللاجئين في دارفور، نزح ما يقارب 450 ألف شخص من مخيمات النازحين حول الفاشر خلال الأسبوعين الماضيين. وقد وصل حوالي 300 ألف نازح إلى منطقة طويلة، التي تبعد نحو 65 كيلومترًا غربي الفاشر، لتتحول بذلك طويلة إلى أكبر مخيم للنازحين في المنطقة.

وأشارت التقارير إلى أن الوضع الإنساني في الفاشر والمناطق المحيطة بها يتدهور بشكل كبير، حيث يعاني النازحون من نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الصحية والمساعدات الإنسانية.

وكانت الأمم المتحدة قد أعربت عن مخاوفها إزاء تصاعد العنف في الفاشر، حيث قُتل أكثر من 100 شخص، بينهم 20 طفلاً، في هجمات لقوات الدعم السريع على المدينة.

وأكدت الأمم المتحدة فرار نحو 450 ألف شخص من مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور بغربي السودان، بسبب تصاعد القتال مؤخرا.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في بيان صحفي أمس (الأحد) ” دفع النزوح الجماعي الحالي، لاسيما من مخيمي زمزم وأبو شوك وغيرهما من مخيمات النازحين ما يقدر بنحو من 400 إلى 450 ألف شخص إلى الفرار نحو مدينة طويلة التي تقع علي بعد 70 كيلومترا غرب الفاشر، والمناطق المحيطة بجبل مرة في ولاية وسط دارفور، وغيرها”.

وأضاف المكتب “تزداد هذه التحركات السكانية تقلبا، ولا يمكن التنبؤ بها، وتغذيها الأعمال العدائية المستمرة والمخاوف من هجوم أوسع على الفاشر”.

وأشار المكتب إلى أن وصول المساعدات الإنسانية إلى الفاشر والمناطق المحيطة بها ما يزال مقيدا بشكل خطير، ودعا إلى منح الجهات الفاعلة في الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية إمكانية الوصول الفوري والمستدام إلى هذه المناطق، لضمان إيصال الدعم المنقذ للحياة بأمان وعلى نطاق واسع.

وأدان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الهجمات المباشرة على النازحين داخليا والعاملين في المجال الإنساني، وقال ” هذا أمر غير مقبول، يجب ألا يكون المدنيون هدفا أبدا، يجب ألا يكون النزوح القسري، شرطا مسبقا للحصول على المساعدات المنقذة للحياة”.

ودعا المكتب أطراف النزاع إلى احترام القانون الإنساني الدولي والسماح بوصول المساعدات الإنسانية، بشكل آمن ومستدام ودون عوائق إلى المدنيين المحتاجين.

وشدد المكتب الأممي علي ضرورة أن يقدم المانحون، تمويلا استثنائيا وسريعا للحفاظ على الاستجابة الإنسانية في شمال دارفور.

وتصاعدت مؤخرا حدة المواجهات العسكرية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بمدينة الفاشر.

وكان الجيش السوداني قد أعلن يوم الخميس الماضي مقتل 62 مدنيا في قصف لقوات الدعم السريع على مدينة الفاشر.

وقالت قيادة الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش في بيان في محاولة يائسة، قامت الميليشيات بقصف عشوائي للمدينة خلال فترات متقطعة يوم الأربعاء الماضي.

وأضاف البيان أن “القصف أسفر عن مقتل 62 مدنيا، منهم 15 طفلا و17 امرأة و30 رجلا، فيما أصيب 75 مدنيا بإصابات متفاوتة”.

وقبل نحو أسبوع أعلنت قوات الدعم السريع، سيطرتها علي مخيم (زمزم) للنازحين، وهو أكبر مخيمات النازحين في إقليم دارفور بغربي السودان.

ووفقا لمصادر محلية، فإن أكثر من 300 مدني قتلوا خلال الأسبوع الماضي، نتيجة اشتباكات وقعت حول مخيمي زمزم وأبو شوك للنازحين ومدينة الفاشر.

ومنذ 10 مايو الماضي تدور مواجهات عنيفة في الفاشر بين الجيش السوداني والمتحالفين معه، وقوات الدعم السريع.

ويسيطر الجيش السوداني على الفاشر، وتقاتل بجانبه حركات دارفورية مسلحة، كانت قد وقعت مع حكومة السودان في العام 2020 اتفاق “سلام جوبا”، من أبرزها حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، وحركة العدل والمساواة بزعامة جبريل إبراهيم.

وتعد الفاشر مركز إقليم دارفور المكون من خمس ولايات وأكبر مدنه، والوحيدة بين عواصم ولايات الإقليم الأخرى التي لم تسقط بيد قوات الدعم السريع.

ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل 2023 حربا خلفت 29683 قتيلا وفقا لموقع (ACLED)، وهي منظمة عالمية غير حكومية متخصصة في جمع بيانات النزاعات المفصلة.

إقرأ أيضاً :

وزير الإسكان يتفقد منطقة الأعمال المركزية بمدينة “شنغهاي” الصينية

 

شاهد أيضاً

تحذيرات أوروبية تُمدد اضطراب الطيران وسماء الشرق الأوسط مازالت خارج الخدمة

تحذيرات أوروبية تُمدد اضطراب الطيران وسماء الشرق الأوسط مازالت خارج الخدمة

وكالات : لا تزال عودة حركة الطيران إلى طبيعتها في منطقة الشرق الأوسط مؤجلة، في …