كتبت – مروة الشريف : اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس، ومنعت فعالية كانت تهدف إلى التضامن مع موقع أثري مهدد. وقد كان من المقرر أن يشارك في هذه الفعالية وزير السياحة الفلسطيني. ويأتي هذا المنع بذريعة أن المنطقة “عسكرية مغلقة”.
أطفال وشابات وشباب متطوعون ومتضامنون أجانب جاءوا إلى منطقة المسعودية التي تتبع قرية برقا شمال غرب نابلس المشبعة بالتراث الوطني، لحضور فعاليات إعادة إحياء حديقة برقة الوطنية على أراضي المسعودية صباح أمس السبت، التي كان من المقرر أن تقام مراسم افتتاحها بحضور وزير السياحة ومحافظ نابلس، إلا أن قوات الاحتلال اقتحمت المكان وأجبر الحضور على المغادرة تحت تهديد السلاح بزعم أنها منطقة عسكرية مغلقة.
فعالية إحياء حديقة برقة الوطنية في المسعودية جاءت تحت رعاية محافظ نابلس ووزير السياحة وهيئة التوجيه السياسي والوطني وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان ومجلس قروي برقة وجمعية الزي الفلسطيني ومركز التطوير المجتمعي في مخيم عسكر ، وبدعم من الائتلاف الفلسطيني للحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية “عدالة”.
وتعتبر المسعودية إرثًا تاريخيًا يعود للعهد العثماني، أقيمت عليها سكة حديد الحجاز التي تربط المدن الفلسطينية الرئيسية ببلاد الحجاز في ذلك الوقت، ويسعى الاحتلال لمصادرتها ومنع المواطنين من دخولها وتحويلها إلى مزار ومتنزه للمستوطنين الذين يعتدون على أصحاب الأراضي بشكل مستمر في المنطقة بهدف تهجيرهم.
وتضمت الفعالية مسار سياحي من مفرق برقة – للمسعودية، لمجموعة من المشاركين والمشاركات والمتضامنين الأجانب لتعريفهم بالمنطقة والاجراءات التهويدية والاستيطانية كالهدم والمصادرة.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر