الرئيسية / قضايا وآراء / فوربس تنشر تقريراً لرؤية كامل أبو على وخبراء لنمو السياحة بمصر والمنطقة
فوربيس تنشر تقريراً عن رؤية كامل أبو على لنمو السياحة في مصر والمنطقة
رؤية كامل أبو على لنمو السياحة في مصر ومنطقة الشرق الأوسط

فوربس تنشر تقريراً لرؤية كامل أبو على وخبراء لنمو السياحة بمصر والمنطقة

كتبت – مروة السيد : نشر موقع فوربس الشرق الأوسط تقريراً مطولاً عن السياحة في مصر وتناول رؤية رجل الأعمال المصري كامل أبو علي ومجموعة خبراء وعلق فيه على تكثيف مصر لجهودها لترسيخ مكانتها كمركز للسياحة، من خلال استهداف 30 مليون سائح سنويًا بحلول عام 2031. ويعتمد تحقيق هذا الطموح على قوة قطاع السفر والسياحة، الذي يعد محركًا حيويًا لاقتصاد البلاد، مع إظهاره مرونة ملحوظة رغم تزايد التحديات العالمية والإقليمية مؤخرًا.

سلط تقرير “فوربس الشرق الأوسط” الضوء على رجل الأعمال المصري البارز كامل أبو علي ودوره المحوري في دعم قطاع السياحة المصري، حيث يبرز أبو علي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة فنادق ومنتجعات “بيِك الباتروس”، كشخصية قيادية ذات رؤية ثاقبة، تقود مجموعته نحو التوسع والنجاح، وتؤمن إيماناً راسخاً بقدرة السياحة المصرية على الازدهار رغم التحديات.

يؤكد التقرير على الأهمية الحيوية لقطاع السياحة في الاقتصاد المصري، والذي حقق إيرادات قدرها 15.3 مليار دولار في عام 2024، مساهماً بنسبة 11.8% من إجمالي تدفقات النقد الأجنبي. وفي ظل تراجع إيرادات قناة السويس، يزداد الدور الاستراتيجي للسياحة كمصدر رئيسي للعملة الصعبة، حيث سجل الربع الأول من عام 2025 ارتفاعاً في الإيرادات بنسبة 23% لتصل إلى 3.8 مليار دولار.

في قلب هذا المشهد الديناميكي، تقف مجموعة فنادق ومنتجعات “بيِك الباتروس”، التي أسسها كامل أبو علي عام 1992 بمنتجع واحد في الغردقة. ومنذ ذلك الحين، قاد أبو علي المجموعة بحنكة لتصبح واحدة من أكبر مالكي ومشغلي الفنادق في مصر، حيث تضم حالياً نحو 35 منتجعاً في مصر و7 في المغرب، بإجمالي يزيد عن 17 ألف غرفة فندقية. ويؤكد أبو علي على إيمانه الراسخ بالقدرة الكامنة للسياحة المصرية على الصمود والنمو، مشدداً على أنها “محرّك رئيسي للاقتصاد المصري”.

تُجسد مسيرة توسع “بيِك الباتروس” رؤية أبو علي التي ترى في التحديات فرصاً للنمو. فخلال النصف الأول من عام 2025، افتتحت المجموعة منتجعين جديدين، وتستعد لافتتاح ثالث، مما يعكس التزامها بالاستثمار والتطوير رغم الظروف العالمية والإقليمية. وفي عام 2024 وحده، استقبلت فنادق المجموعة في مصر 1.5 مليون سائح، لتصبح الخيار الأول للسياح الألمان، وفقاً لأبو علي.

يُشير التقرير إلى أن قطاع السياحة والسفر في مصر أسهم بنسبة 8.5% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2024، مع توقعات بزيادة هذه النسبة. وتتواكب “بيِك الباتروس” مع هذا النمو من خلال توظيف نحو 12 ألف شخص، مع خطط لزيادة هذا العدد. يؤكد أبو علي على أهمية العنصر البشري، مشيراً إلى أن المواهب المحلية ميزة تنافسية، لكنه يدعو إلى تسهيل الإجراءات البيروقراطية المتعلقة بالتراخيص لتسريع وتيرة الاستثمار.

ورغم بعض العقبات، يظل كامل أبو علي متفائلاً بمستقبل السياحة في مصر، مؤكداً على الإمكانات القوية لتحقيق هدف 30 مليون زائر، شريطة تحسين البنية التحتية وتسهيل الإجراءات. وتتوسع رؤية أبو علي لتشمل الاستدامة والابتكار، حيث حصلت معظم فنادق المجموعة على شهادة “Green Star” وتتبنى ممارسات صديقة للبيئة. كما تسعى المجموعة إلى تعزيز مكانتها من خلال التعاون مع شركات إدارة عالمية.

تُعد مسيرة كامل أبو علي في عالم الضيافة قصة ملهمة بدأت بفرصة في سويسرا وتحولت إلى إمبراطورية فندقية باستثمارات تبلغ 5 مليارات دولار. يعتمد أبو علي في إدارته على الاستماع والتعلم، ولا يزال يتبنى استراتيجية إنجاح المشروعات المتعثرة، مؤكداً على بناء علاقات قوية مع شركات السياحة وتقديم تجربة ضيافة ذات جودة ثابتة.

يضع أبو علي الترفيه والألعاب المائية في صميم استراتيجيته للنمو المستقبلي، مع خطط لتوسيع مشروعه الناجح “Neverland City Hurghada” في مواقع أخرى. ومع طموحاته للتوسع في أسواق جديدة مثل الإمارات والسعودية والبرتغال وتونس، يظل كامل أبو علي، برؤيته وحماسه الدائم، قوة دافعة رئيسية لنمو قطاع السياحة في مصر وتعزيز مكانتها على الخريطة السياحية العالمية.

وكشف التقرير نمو السياحة في مصر والتي تستهدف جذب 30 مليون سائح سنويًا بحلول عام 2031 , وبلغت إيرادات السياحة في مصر 15.3 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 8.9% عن العام السابق , وفي الربع الأول من عام 2025، ارتفعت الإيرادات السياحية بنسبة 23% لتصل إلى 3.8 مليار دولار , كما وصل عدد السياح في مصر إلى 15.8 مليون سائح في عام 2024، بزيادة 6% عن عام 2023 و23% عن عام 2019.

ويتوقع التقرير أن تصبح مصر والمغرب من أبرز نقاط الجذب السياحي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال عام 2025.

مجموعة فنادق ومنتجعات بيك الباتروس

كما علق التقرير على نمو مجموعة فنادق ومنتجعات بيك الباتروس والتي تعد  من أكبر مالكي ومشغلي الفنادق في مصر , حيث تمتلك المجموعة نحو 35 منتجعاً في مصر و7 منتجعات في المغرب، بإجمالي يزيد عن 17 ألف غرفة فندقية , واستقبلت فنادق المجموعة في مصر 1.5 مليون سائح في عام 2024 , وتخطط المجموعة لإضافة 5000 غرفة فندقية جديدة خلال 5 سنوات , كما تستهدف المجموعة التوسع في أسواق جديدة مثل الإمارات والسعودية والبرتغال وتونس , وتتبنى المجموعة استراتيجية تقوم على شراء وإنجاح المشاريع المتعثرة.

كما شرح التقرير نمو السياحة في منطقة الشرق الأوسط , حيث كانت منطقة الشرق الأوسط الأسرع عالميًا في استعادة مستويات السياحة بعد جائحة كورونا , واستقبلت المنطقة 93.4 مليون زائر دولي في عام 2023، بزيادة 30% عن مستويات ما قبل الجائحة , وحققت المنطقة إيرادات سياحية بقيمة 148 مليار دولار في عام 2024، بزيادة نحو 61% عن مستويات ما قبل الجائحة , وحلّت مصر في المرتبة الثالثة من حيث إيرادات السياحة في عام 2024 بعد الإمارات والسعودية، في حين جاء المغرب في المرتبة الرابعة , كشف التقرير أبرز التحديات التي تواجه المستثمرين في قطاع السياحة، وانحصرت في التعقيدات البيروقراطية المتعلقة بالتراخيص.

مجموعة فنادق ومنتجعات بيك الباتروس

بدأت رحلة المجموعة عام 1992 من خلال منتجع (Beach Albatros Resort) في الغردقة، ومنذ ذلك الحين توسعت لتشمل نحو 35 منتجعًا في مصر، و7 منتجعات في المغرب، بإجمالي غرف يزيد عن 17 ألف غرفة فندقية، منها 14.2 ألف غرفة في مصر، بزيادة قدرها 377% في الطاقة الاستيعابية منذ عام 2009، ما يجعلها من أكبر مالكي ومشغّلي الفنادق في مصر من حيث عدد الغرف.

بالنسبة لأبو علي، لا تُعدّ التحديات عائقًا بل دافعًا للتوسع، ودليل صحة هذا المبدأ أن المجموعة افتتحت بالفعل خلال النصف الأول من عام 2025، منتجعين جديدين (Albatros Makadi Resort) في فبراير/ شباط، و(Palais des Roses) بأغادير في مايو/ أيار، ومن المقرر افتتاح منتجع ثالث بمراكش في سبتمبر/ أيلول 2025.

فيما يعكس التوسع أثرًا اقتصاديًا مباشرًا على قطاع السياحة. ففي عام 2024، استقبلت فنادق ومنتجعات بيك الباتروس في مصر 1.5 مليون شخص، وكانت الخيار الأول بين الفنادق المصرية للسياح الألمان، حسب أبو علي. وبشكل إجمالي، استقبلت مصر 15.8 مليون سائح خلال عام 2024، وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة.

وتواكب فنادق ومنتجعات بيك الباتروس هذا النمو، حيث توظف نحو 12 ألف شخص في مصر والمغرب، مع خطط لزيادة القوى العاملة إلى 17 ألف موظف. ويؤكد أبو علي أن العنصر البشري عامل جوهري في نجاح المجموعة، ففي حين تعد المواهب المحلية في مصر ميزة تنافسية للمشغلين، فإن إطلاق الإمكانات الكاملة للقطاع يتطلب تحسينات مهمة، لأن الكفاءة وحدها لا تكفي.

ومن أبرز العقبات التي تواجه المستثمرين، التعقيدات البيروقراطية المتعلقة بالتراخيص. يقول : “التراخيص التي تستغرق وقتًا طويلًا تُبطئ التقدم دون مبرر. لهذا، ينبغي أن تكون إجراءات ترخيص المشروعات السياحية سلسة وداعمة للمستثمرين، وخالية من العقبات غير الضرورية.”

بالرغم من ذلك يظل أبو علي متفائلًا بشأن توقعات أداء القطاع السياحي في مصر، مؤكدًا: “تملك السوق المصرية إمكانات قوية للوصول إلى هدف الحكومة المتمثل في 30 مليون زائر، شرط تحسين البنية التحتية، والطاقة الاستيعابية للمطارات، وإجراءات التراخيص، والخدمات.”

وتواصل مصر حاليًا ريادتها قطاع السياحة في المنطقة، حيث حلّت في المرتبة الثالثة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث إيرادات السياحة لعام 2024، بعد الإمارات والسعودية، بإيرادات بلغت 15.3 مليار دولار. أما المغرب فحل في المرتبة الرابعة محققًا 11.3 مليار دولار بزيادة سنوية قدرها 9.5%. وما تزال المجموعة جزءًا من القطاع السياحي في المملكة منذ 15 عامًا، إذ توسعت عبر تشغيل 5 فنادق، وتستعد لتشغيل فندقين إضافيين قريبًا.

مستقبل السياحة في المنطقة

ومع توافر الدعم الحكومي، وارتفاع أعداد السياح، ترى المجموعة فرصًا أكبر في المستقبل. يقول أبو علي: “في المغرب، نحن في المكان والزمان المناسبين.” في حين تؤكد البيانات هذه الرؤية؛ فقد استقبل المغرب 17.4 مليون سائح في 2024، ليصبح الوجهة الأكثر زيارة في أفريقيا، وفقًا لأحدث بيانات منظمة الأمم المتحدة للسياحة. كما استقبل المغرب 8.9 مليون سائح خلال النصف الأول من عام 2025، بزيادة قدرها 19% مقارنةً بنفس الفترة من عام 2024. ومن المتوقع تزايد الجاذبية السياحية مع استضافة المملكة بطولة (كأس العالم 2030 FIFA) وكأس أمم أفريقيا، المغرب 2025، المقرر انطلاقها في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

يقول براندون مسيمانغا، المدير المساعد لقطاع السياحة في (BMI) إحدى شركات (Fitch Solutions) :”نتوقع أن يكون قطاع السياحة عنصرًا رئيسيًا في جهود التنويع الاقتصادي للمنطقة، مع تركيز أكبر على الترفيه.” ويضيف: “نتوقع أن يشهد القطاع الإقليمي للفنادق والمنتجعات نموًا قويًا على المدى المتوسط، بما يعزز جاذبية السياحة. كما تعمل الأسواق في المنطقة على زيادة رحلاتها الجوية الدولية، ما يُحسّن وصول السياح القادمين من الخارج إلى الوجهات السياحية.” كذلك يقول إن (BMI) تتوقع نموًا قويًا في أعداد السياح الوافدين إلى مصر والمغرب، مؤكدًا: ” نتوقع أن تصبح السوقان من أبرز نقاط الجذب السياحي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال عام 2025.”

تتماشى خطط فنادق ومنتجعات بيك الباتروس مع هذا التوجه، إذ تخطط المجموعة لإضافة 5 آلاف غرفة فندقية جديدة خلال 5 سنوات. يعبّر أبو علي عن ذلك بقوله: “ما زال افتتاح فندق جديد أو إطلاق مشروع جديد يمنحني الحماس نفسه الذي شعرت به في بداياتي.”

مسيرة حافلة في مجال الضيافة

بدأ أبو علي مسيرته في مجال الضيافة بمحض الصدفة، فقد سافر إلى سويسرا عام 1974، قبل أن يبلغ 20 عامًا من عمره. وببلوغه 25 عامًا اشترى مطعم (Mocambo) بنظام التقسيط دون فوائد عام 1980، وأدار فريقه المكون من 34 موظفًا. ثم بعد عامين، افتتح مطعمًا ثانيًا، وأسس ثروته بشراء مشاريع متعثرة، وتنفيذ استراتيجيات إدارة احترافية لتحويلها إلى مشروعات ناجحة. وخلال ثمانينات القرن الماضي، أصبح رئيسًا لمجلس إدارة نادي (Neuchâtel Xamax) أ السويسري، كما يرأس اليوم النادي المصري.

عاد أبو علي إلى مصر عام 1989، واستمر في دعم الأنشطة الرياضية من خلال رعاية نادي (Ice Hockey – Swiss) في الغردقة وافتتح أول فنادقه (Beach Albatros Resort) في عام 1992، بتمويل ذاتي بلغ 16.6 مليون دولار، ليؤسس بذلك نواة مجموعة فنادق

ومنتجعات بيك الباتروس، التي أصبحت اليوم كيانًا ضخمًا باستثمارات إجمالية تبلغ 5 مليارات دولار. ويعتمد أبو علي في إدارته على الاستماع لفريقه والتعلم من الآخرين، بما فيهم المنافسون. يقول: “الحمقى وحدهم من لا يغيرون آراءهم.”

في حين لا يزال ينفذ استراتيجيته المعتمدة على إنجاح المشروعات المتعثرة. يؤكد بقوله: “بنينا علاقات قوية مع أبرز شركات السياحة، خاصة في ألمانيا، من خلال تقديم تجربة ضيافة ذات جودة ثابتة، مع الاستثمار في علاقات الشراكة طويلة الأجل.” ويضيف: “نحن نتعمد شراء المشاريع المتعثرة لنعمل على إنجاحها. ومنذ استثماري الأول في المطعم، لا يزال هذا النهج مستمرًا حتى اليوم.”

يشكل الترفيه والألعاب المائية ركيزة أساسية في استراتيجية المجموعة، ومحورًا مهمًا لنموها المستقبلي. ومن أبرز مشاريعها في هذا الإطار (Neverland City Hurghada) التي افتتحت عام 2022، وسيتم تكرار نموذجها في مرسى علم وشرم الشيخ خلال العام المقبل، ثم في المغرب لاحقًا، باستثمارات إجمالية للمشروعات الـ3 تتراوح بين 250 و300 مليون دولار.

يضع أبو علي أولويات واضحة للمستقبل مع الحفاظ على الجودة وتعزيزها. فيما ستبقى مصر السوق الأساسية للمجموعة، إلى جانب تعزيز بصمتها الدولية. وتشمل الأسواق الجديدة التي تخطط المجموعة للتوسع فيها: الإمارات والسعودية والبرتغال وتونس. ومع تسارع التوسع الإقليمي، تسير المجموعة على النهج الذي صاغه أبو علي عبر رحلته المستمرة منذ أكثر من 3 عقود. يقول المؤسس: “أشعر بحماس كبير حين أرى المشروع ينتقل من فكرة مجردة إلى استثمار ناجح، فهذا ما يلهمني دائمًا لتحقيق المزيد.”ويضيف: “نمو المجموعة مبني على الثقة والولاء، وعلى مفهوم بسيط يؤكد على أن يشعر كل ضيف بالراحة كأنه في بيته.”

إقرأ أيضاً :

زيادة .18.8% في اعداد السياح الهنود لمصر وتشجيع الرحلات بين البلدين

 

شاهد أيضاً

شركات الأغذية في مصر ترفع أسعار منتجاتها 30% خلال شهري مارس وأبريل

شركات الأغذية في مصر ترفع أسعار منتجاتها 30% خلال شهري مارس وأبريل

وكالات : أعلنت شركات الأغذية في مصر رفع أسعار منتجاتها بنسبة تصل إلى 30% خلال شهري مارس …