أبرز الحوادث والمقاطعات المبلغ عنها:
- إيطاليا: أفادت تقارير إخبارية إسرائيلية وعربية بوقوع حوادث في فنادق إيطالية، حيث رفضت بعض الفنادق استضافة إسرائيليين أو فرضت عليهم شروطًا سياسية تتعلق بموقفهم من الأحداث الجارية في غزة. وقد فتحت منصات حجز الفنادق مثل Booking تحقيقًا في بعض هذه الحوادث.
- إسبانيا : في مدينة فيغو الإسبانية، تم طرد مجموعة من السياح الإسرائيليين من أحد المطاعم وسط هتافات مؤيدة لفلسطين.
- فرنسا : فتحت السلطات الفرنسية تحقيقًا في حادثة رفض فندق في باريس حجز غرفة لعائلة إسرائيلية.
- اليونان : تعرضت سفن سياحية تقل سياحًا إسرائيليين لمظاهرات منعتهم من الرسو أو النزول في بعض الجزر اليونانية.
- أيرلندا : دعت مجموعات ناشطة في أيرلندا إلى مقاطعة فنادق تابعة لشركات يُعتقد أنها تدعم إسرائيل.
هذه الحوادث تأتي في سياق حملات مقاطعة شعبية أوسع نطاقًا تستهدف الشركات والمنتجات التي يُنظر إليها على أنها داعمة لإسرائيل، وتتزامن مع تراجع عام في قطاع السياحة الإسرائيلي بسبب الأحداث الجارية.
ومؤخرًا، تراجع نادي فورتونا دوسلدورف، الناشط في دوري الدرجة الثانية الألمانية لكرة القدم، عن التعاقد مع اللاعب الإسرائيلي شون فايسمان، على خلفية تصريحاتٍ له تدعو إلى إبادة الفلسطينيين.
وتضاف واقعة فايسمان إلى عديد الوقائع والمشاهد التي تبرز مقاطعة الأندية والاتحادات الرياضية العربية والدولية لإسرائيل، وهي المقاطعة التي تلقي بظلالها القاتمة حتى على الواقع الاقتصادي للمؤسسات والاتحادات الرياضية الإسرائيلية.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة، تزايدت الدعوات المطالبة باستبعاد وحظر مشاركة الرياضيين الإسرائيليين في الفعاليات الدولية، أسوة بما حدث مع الاتحادات الرياضية الروسية في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2020.