كتبت – مروة السيد – وكالات : أعلنت هيئة الطيران المدني في باكستان عن تمديد حظر دخول الطائرات المسجلة في الهند مجالها الجوي حتى يوم 24 أكتوبر المقبل.
وأوضح المتحدث باسم الهيئة، سيف الله خان، في بيان رسمي أن المجال الجوي الباكستاني سيظل مغلقاً أمام جميع الطائرات المملوكة أو المشغلة أو المستأجرة من قبل شركات الطيران الهندية، بما في ذلك الرحلات العسكرية. وأكد أن هذا الإجراء يدخل ضمن سلسلة من القرارات التي تتخذها إسلام آباد رداً على ما تعتبره “خطوات عدائية” من جانب نيودلهي.
يعود أصل القرار إلى 24 أبريل الماضي، حين أعلنت القيادة الباكستانية عن إغلاق المجال الجوي أمام الطائرات الهندية، في أعقاب تصاعد المواجهات السياسية والعسكرية بين البلدين. صحيفة “ذا نيشن” الباكستانية أشارت في تقريرها إلى أن الخطوة جاءت كرد مباشر على إجراءات وصفتها إسلام آباد بـ”العدوانية” من جانب الهند.
الهند من جهتها، اتهمت باكستان بالضلوع في هجوم دموي وقع في أبريل في منطقة باهالجام بإقليم كشمير المتنازع عليه. غير أن السلطات الباكستانية نفت تلك المزاعم بشكل قاطع، مطالبة بفتح تحقيق دولي محايد يكشف حقيقة ما جرى.
مع تصاعد الموقف إلى مواجهة عسكرية بين القوتين النوويتين، تدخلت الولايات المتحدة في محاولة لاحتواء الأزمة والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الطرفين، ما خفف نسبياً من احتمالية الانزلاق إلى صراع واسع النطاق.
شارك أوليفييه، وهو متقاعد يبلغ من العمر 70 عاما، في العديد من المظاهرات في السنوات الأخيرة من بينها احتجاجات “السترات الصفراء” التي يعتبر أن مظاهرات الخميس امتداد لها.
وقال لفرانس24: “أنا هنا لأنني أريد أن يستعيد الناس حريتهم، وقدرتهم الشرائية، وحياتهم الطبيعية. لا أريد أن نعيش خاضعين لهذا النظام وإعلامه الموجه. كنا نعيش بشكل أفضل من قبل. وعود ماكرون لم تكن سوى كلام فارغ. نعلم أيضا أنه جزء مما يسمى ’الدولة العميقة‘ المرتبطة بأوروبا. بالنسبة لي، الحل أن نخرج من الاتحاد الأوروبي”.
وتابع أوليفييه قائلا : “أنا في الشارع منذ ست سنوات. أشارك اليوم في هذه المظاهرة لسبب واحد: المطالبة برحيل ماكرون. منذ البداية كان واضحا أن برنامجه ليس في صالح فرنسا. تغيير رئيس الوزراء لا يفيد في شيء – لقد وصلنا بالفعل إلى (رئيس الحكومة) السابع (في عهد ماكرون)! المشكلة ليست في الوزراء، بل في الرئيس ماكرون نفسه وقوانينه التي تسلب الحريات. أحيانا يرمي بعض الفُتات للشعب لتهدئة الغضب، لكنه في المقابل يعاود طرح إصلاحات تقيد حرياتنا أكثر فأكثر. يقول إنه ديمقراطي، لكن مفهومه للديمقراطية ليس مفهومنا. منذ وصوله إلى الحكم، لم نرَ سوى القمع. هل رأيتم تلك الشاحنات التابعة لقوات مكافحة الشغب؟ يقولون إن فرنسا غارقة في الديون، لكن لتعبئة هذا العدد من القوات فقط لضرب المتظاهرين، فجأة نجد المال متوفرا!”
المطارات المصرية تستحوذ علي النصيب الأكبر من جوائز البيئة والاستدامة
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر